أخ فَوَجِدَ عليه، فنسي كثيرًا من حديثه" [1] ."
على أنَّه يمكن القول بترجيح رواية الأكثر وهم الستة الذين رووا عنه الوجه الأول، والله تعالى أعلم.
-القعقاع بن حكيم، عنه: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 397) معلقًا، ووصله البيهقي في الكبرى (1/ 300) من طريق محمد بن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح به.
وهذا إسناد لابأس به؛ من أجل محمد بن عجلان، قال فيه الذهبي:"إمام صدوق، مشهور" [2] .
والقعقاع هو: ابن حكيم الكناني المدني، وثَّقه: ابن معين، وأحمد، وغيرهما [3] .
لكن الإمام أحمد أعلَّ طريق أبي صالح مطلقًا؛ لأنه لم يسمعه من أبي هريرة، لأنَّ بينهما إسحاق مولى زائدة؛ كما تقدم. قال الإمام أحمد:"أدخل أبو صالح بينه وبين أبي هريرة إسحاق مولى"
(1) من تكلم فيه وهو موثق ص (96) رقم (151) ، وينظر: التاريخ الكبير (4/ 104) .
(2) ميزان الاعتدال (3/ 644) ، وينظر: التاريخ الكبير (1/ 196) ، والجرح والتعديل (8/ 49) ، والثقات (7/ 386) ، وتهذيب الكمال (26/ 101) ، والسير (6/ 317) ، والكاشف (5046) ، وتهذيب التهذيب (9/ 341) ، والتقريب (6176) .
(3) ينظر: تاريخ الدارمي عن ابن معين (709) ، والتاريخ الكبير (7/ 188) ، والجرح والتعديل (7/ 136) ، والثقات (5/ 323) ، وتهذيب الكمال (23/ 623) ، والكاشف (4589) ، وتهذيب التهذيب (8/ 383) ، والتقريب (5593) .