يعرف بهذا الحديث، وليس بالمشهور" [1] . وقال ابن القطان:"مجهول الحال، لايعرف بغير هذا" [2] . وقال الذهبي:"وعمرو لا ندري مَنْ هو" [3] ."
وقال ابن حجر:"رواته ثقات، إلاَّ عمرو بن عمير فليس بمعروف" [4] .
أبو إسحاق الدوسي: أخرجه عبد الرزاق (3/ 407) ح (6110) - وعنه: أحمد (13/ 187) ح (7770) -، ومن طريق أحمد، ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 375) ، وعلَّقه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 397) من طريق معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل يقال له: أبو إسحاق، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من غسَّل ميتًا فليغتسل".
وخولف فيه معمر: فأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 397) ، وأحمد (13/ 188) ح (7771) من طريق أبان العطَّار، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل من بني ليث، عن أبي إسحاق به.
وتابع أبانَ على هذا الوجه هشامٌ الدستوائي [5] .
وهذا اختلاف على يحيى بن أبي كثير من وجهين؛ وأقواهما هو
(1) وينظر: السنن الكبرى (1/ 303) ، ومعرفة السنن والآثار (2/ 135) .
(2) بيان الوهم والإيهام (3/ 284) ، وينظر: التاريخ الكبير (6/ 355) ، والجرح والتعديل (6/ 250) ، وتهذيب الكمال (22/ 173) ، والكاشف (4204) ، والميزان (3/ 282) ، وتهذيب التهذيب (8/ 84) ، والتقريب (5120) .
(3) تنقيح التحقيق (1/ 73) .
(4) فتح الباري (3/ 127) .
(5) ينظر: العلل للدارقطني (11/ 224) .