الوجه الثاني، فأبان العطَّار من أوثق الرواة عن يحيى بن أبي كثير [1] ، وقد توبع، يضاف إلى هذا ما في حديث معمر من الكلام والتفصيل [2] .
وقد رجَّح الدارقطني رواية أبان [3] . وهذا الوجه المرجَّح ضعيفٌ؛ من أجل جهالة الرجل من بني ليث، ومن أجل أبي إسحاق وهو: الدوسي.
قال ابن أبي حاتم:"قلت لأبي: من أبو إسحاق هذا؟ وهل يسمَّى؟ قال: لا يسمَّى" [4] ، وقال فيه الذهبي:"مجهول" [5] .
4 -صالح بن نبهان مولى التوأمة: أخرجه أبو داود الطيالسي (4/ 75) ح (2433) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 269) ، وأحمد (15/ 368، 534) ح (9601، 9862) ، (16/ 115) ح (10108) وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (53) ح (32) ، والبيهقي (1/ 303) والبغوي في شرح السنة (2/ 168) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 374) كلهم من طرق عن محمد بن أبي ذئب، عن صالح به.
وهذا الطريق ليس له علة سوى صالح؛ لأنه قد اختلط. قال فيه ابن معين:"ثقة، قد كان خرف قبل أنْ يموت، فمن سمع منه قبل أنْ"
(1) ينظر: شرح علل الترمذي (2/ 677 - 678) .
(2) ينظر: التقريب (6857) .
(3) العلل (11/ 224 - 225) .
(4) العلل (2/ 32) ح (1094) .
(5) ميزان الاعتدال (4/ 488) ، وينظر: الثقات (5/ 578) ، وتهذيب الكمال (33/ 32) ، والمقتنى (253) ، وتهذيب التهذيب (12/ 10) ، والتقريب (7993) .