الصفحة 12 من 65

يختلط فهو ثبت"، وقال أحمد:"قد اختلط وهو كبير، ما أعلم به بأسًا من سمع منه قديمًا، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة" [1] ."

وقال ابن حجر:"صدوق اختلط بآخره، قال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه؛ كابن أبي ذئب وابن جريج" [2] .

وابن أبي ذئب وإنْ كان سمع منه قديمًا، وسماعه منه في الجملة لا بأس به؛ كما قال: ابن معين، وابن المديني، والجوزجاني، وابن عدي، وغيرهم [3] ، إلاَّ أنه قد يقع في حديثه عنه ما يستغربه بعض الحفاظ، وربما أنكره البعض الآخر، بل قيل: إنَّ في سماع من ابن أبي ذئب منه ما هو متأخر.

قال الترمذي:"كان أحمد يقول: من سمع من صالح قديمًا فسماعه حسن، ومن سمع منه أخيرًا فكأنَّهُ يُضَعِّف سماعه، قال محمد: وابنُ أبي ذئب سماعه منه أخيرًا، ويروي عنه مناكير" [4] .

(1) ينظر: تاريخ الدوري عن ابن معين (2/ 266) ، والعلل لأحمد- رواية عبد الله (2382) ، والتاريخ الكبير (4/ 291) ، والضعفاء للعقيلي (2/ 204) ، والجرح والتعديل (4/ 416) ، والمجروحين (1/ 365) ، وتهذيب الكمال (13/ 99) ، والكاشف (2365) ، والميزان (2/ 302) ، والمغني في الضعفاء (2847) ، وتهذيب التهذيب (4/ 405) .

(2) التقريب (2908) ، وينظر: الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 55 - 58) .

(3) ينظر: الكواكب النيرات ص (261) رقم (33) ، والمختلطين للعلائي ص (58) .

(4) العلل الكبير (1/ 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت