وقد ضعَّف هذه الطريق البيهقي بسبب الكلام في صالح مولى التوأمة [1] .
5 -عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي: أخرجه: الطبراني في الأوسط (1/ 527) ح (990) ، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (53) ح (31) ، (270) ح (298) ، والبيهقي (1/ 302) من طريق عمرو بن أبي سلمة التنيسي، عن زهير بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه به.
قال الدارقطني:"وروي عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قاله زهير ابن محمد عنه، وليس بمحفوظ" [2] .
قلت: من أجل عمرو بن أبي سلمة - راويه عن زهير -، وهو: التنيسي أبو حفص الدمشقي. قال العُقَيْلي:"في حديثه وهم" [3] . وقال ابن حجر:"صدوق له أوهام" [4] . يضاف لهذا أنه يروي الحديث عن زهير بن محمد، وقد تكلِّم في حديث الشاميين عنه، وعمرو دمشقي شامي.
قال البخاري عن زهير بن محمد:"روى عنه أهل الشام أحاديث"
(1) ينظر: السنن الكبرى (1/ 303) ، ومعرفة السنن والآثار (2/ 135) .
(2) العلل (9/ 293) ، وينظر: السنن الكبرى للبيهقي (1/ 302) ، ومعرفة السنن والآثار (2/ 135) ، وأجوبة أبي الفتح اليعمري (2/ 45) .
(3) الضعفاء (3/ 272) .
(4) تقريب التهذيب (5078) ، وينظر: التاريخ الكبير (6/ 341) ، والجرح والتعديل (6/ 235) ، والثقات (8/ 482) ، وتهذيب الكمال (22/ 51) ، والسير (10/ 213) ، والكاشف (4166) ، وميزان الاعتدال (3/ 262) ، والمغني (4662) ، وتهذيب التهذيب (8/ 43) .