مناكير"، وقال ابن عدي:"ولعل أهل الشام أخطأوا عليه؛ فإنه إذا حدَّث عنه أهلُ العراق فرواياتهم عنه شبه مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به" [1] ."
6 -موسى بن وردان: أخرجه البيهقي (1/ 303) من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن موسى بن وَرْدَان، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا بلفظ"من أراد أنْ يحمل ميتًا فليتوضأ".
قال البيهقي:"إسناده ضعيف".
قلت: ولعله من أجل ابن لهيعة، فضعفه واختلاطه مشتهر بعد احتراق كتبه، مع ما في حديثه من الوهم حتى قبل الاحتراق [2] .
وأيضًا قد تكلم في شيخه موسى بن وردان وهو: القرشي العامري أبو عمر المصري القاص الواعظ، وقد لخَّص حاله ابن حجر بقوله:"صدوق ربما أخطأ" [3] . وكون اللفظ مخالفًا لكافة الرواة عن
(1) الكامل (3/ 223) .
(2) ينظر: تاريخ الدوري عن ابن معين (2/ 327) ، والتاريخ الكبير (5/ 182) ، والضعفاء للعقيلي (2/ 293) ، والجرح والتعديل (5/ 145) ، والمجروحين (2/ 11) ، والكامل (4/ 144) ، وتهذيب الكمال (15/ 487) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 237) ، والسير (8/ 10) ، والكاشف (2934) ، وميزان الاعتدال (2/ 475) ، والمغني (3317) ، وتهذيب التهذيب (5/ 373) ، والتقريب (3587) .
(3) التقريب (7072) ، وينظر: تاريخ الدوري عن ابن معين (2/ 596) ، والتاريخ الكبير (7/ 297) ، والجرح والتعديل (8/ 165) ، والمجروحين (2/ 239) ، والكامل (6/ 346) ، وتهذيب الكمال (29/ 163) ، والسير (5/ 107) ، والكاشف (5741) ، والميزان (4/ 266) ، والمغني في الضعفاء (6543) ، وتهذيب التهذيب (10/ 376) .