5 -العمل على إيجاد خط فكري عقائدي ملتزم على أساس العقيدة والمفهوم الإسلامي في المجال القيادي وتعليمه الصفات الأخلاقية الحميدة التي يجب أن تكون لدى القيادي.
6 -تنمية روح القيادي عن طريق تنمية روح الاستغلال الحضاري والقضاء على روح التقليد والتبعية.
7 -بيان الأسباب الحقيقية لتخلف الأمة الإسلامية وكبوتها مقارنة مع تاريخ نكسات الأمم وكيفية نهوضها وقدرة الأمة الحية على تجاوز عقبات السقوط.
8 -العمل على اقتلاع اليأس والشعور بالنقص الذي دأب أعداء أمتنا على إيجاده وزرعه في ذهن الجيل ونفسه. وتوضيح الحالة التي يعيشها مجتمعنا في الوقت الحالي وإمكانية النهوض به وتطويره.
وهناك بعض العوامل المساعدة لبناء الشخصية القيادية:
1 -كلما توسعت دائرة المعرفة قل الخوف وتلاشى القلق، فالإنسان يتسلح بالعلم والمعرفة والاطلاع لمواجهة الصعوبات والمستجدات.
2 -نتذكر دائمًا أنه من الطبيعي أن يخطئ الإنسان ولو أكثر من مرة في مجال واحد، وكل من يعمل لابد أن يخطئ، فإذا ارتكبت بعض الأخطاء قم بتجاهلها وكأنها لم ترتكب، أو انظر إليها بأنها أمر طبيعي، ولا نجعل منها عائقًا ولا عقبة تحول دون تقدمك ومتابعتك فالخبير هو من ارتكب كل الأخطاء الممكنة ضمن مجال واحد.