ومعسكرات العمل، وإعادة التعليم، والفرويدية، والتكييف في مرحلة الطفولة المبكرة، والسلوكية - وكلها تقنيات استهدفت وضع في مكانها المحدد من التخطيط الاجتماعي - لم يكن أي منها مستندة إلى معرفة بالبنية العصبية للدماغ أو أسسه الكيميائية. الحيوية، ولم يفهم أي منها الأسباب الوراثية للسلوك، وإذا كانت أدركتها فلم يكن بوسع أي منها فعل أي شيء للتأثير عليها.
وقد يتغير كل ذلك خلال الجيل القادم أو الذي يليه. وليس علينا أن نفترض عودة الحركة تحسين النسل التي تدعمها الدولة أو الواسعة النطاق لنرى كيف يمكن أن يحدث ذلك. وقد أنتج علم الأدوية العصبية ليس فقط دواء البروزاك لعلاج الاكتئاب، بل والريتالين للتحكم في السلوك الجامح للأطفال الصغار. ولكون اکتشافائنا لا تقتصر على علاقات ترابطية فحسب، بل وعلى سبل جزيئية حقيقية بين الجينات وبين صفات مثل الذكاء، والعدوانية، والهوية الجنسية، والإجرام، والكحولية، وما شابهها، فسيخطر في أذهان الناس لا محالة أنه بوسعهم استغلال هذه المعرفة لغايات اجتماعية محددة، وسيظهر ذلك نفسه كسلسلة من القضايا الأخلاقية التي تواجه الآباء الأفراد، وكذلك كقضية سياسية قد تسيطر على عالم السياسة في يوم ما، فإذا وجد الآباء الأثرياء أمامهم فجأة فرصة لزيادة ذكاء أبنائهم وجميع أفراد نسلهم من بعدهم فستظهر لدينا ليس مجرد معضلة أخلاقية، بل حرب طبقية شاملة
بنفسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أجزاء؛ يعرض أولها بعض السبل المعقولة ظاهرية إلى المستقبل، ويستنتج بعض العواقب الأولية من تلك القريبة الأجل والمحتملة للغاية، إلى الأبعد احتمالا وغير المؤكدة. والمراحل الأربع التي يتم إيجازها هنا هي: 1. زيادة المعرفة بالدماغ والأسس البيولوجية للسلوك البشري. 2، علم الأدوية العصبية ومقابلة الانفعالات والسلوك.
و مطلع منابقة على العالمية أو اللاعب البارع بيرد في المعجم الطبي الموحد الصادر عن مجلس وزراء الصحة العرب، والحد الأطباء العرب، ومنظمة الصحة العالية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمصطلح عبارة عن اشتفاق
صوتي من الأمل الإنجليزي (manipulation) : وكلما ورد في سباق التي على المعالجة البارعة و إدارة وتحكما، وصولا إلى الأفضل. (المراجع)