وفي السيناريو الثاني، ستتيح التطورات الحادثة في أبحاث الخلايا الجذعية للعلماء تجديد أي نسيج في الجسم تقريبا، بحيث دفع معدلات العمر المتوقع للسكان إلى أكثر من مئة سنة؛ فإذا احتجت إلى قلب جديد أو كبد جديدة، فسيمكنك زراعة واحد في التجويف الصدري لخنزير أو بفرة، وسيمكن اعتکاس التلف الدماغي الحادث بفعل مرض ألزهايمر والسكتة الدماغية، والمشكلة الوحيدة هي أن هناك العديد من الأوجه الدقيقة والأقل دقة للشيخوخة البشرية التي لم تتمكن صناعة التقنية الحيوية بعد من تحديد كيفية إصلاحها على وجه الدقة؛ فالناس يصبحون مع تقدمهم في العمر متحجرين عقليا، وتزع أفكارهم للثبات. ومهما حاولوا فلا يمكنهم أن يجعلوا أنفسهم جذابين جنسيا بعضهم نحو بعض، ويستمروا في الشوق إلى شركاء من ذوي العمر الخصيب. والأسوأ من ذلك هو أنهم يرفضون أن يخلوا الطريق، ليس فقط لأبنائهم هم، بل وأحفادهم وأحفاد أولادهم، ومن ناحية أخرى، قليل جدا هم من سيكون لديهم أطفال، أو أي ارتباط بعملية التكاثر التقليدي، مما يجعلها أتفه من أن تكون ذات
أهمية،
وفي السيناريو الثالث، يقوم الأغنياء روتينية بفرز الأجنة قبل الانغراس لجعل الأطفال الذين سينجبونهم في المستوى الأمثل. ستتزايد قدرتك على معرفة الخلفية الاجتماعية لشاب ما بالنظر إلى مظهره وذكائه؛ وإذا لم يصل إنسان ما إلى ما يتوقع منه اجتماعية، فسيبدأ في إلقاء اللوم على الخيارات الوراثية لوالديه بدلا من إلقاء اللائمة على نفسه، تم نقل الجينات البشرية إلى الحيوانات، وحتى النباتات؛ لأغراض البحث، ولصنع منتجات طبية جديدة؛ كما تمت إضافة جينات حيوانية إلى أجنة معينة لزيادة قدرتها على الاحتمال أو مقاومتها للأمراض. لم يجرؤ العلماء على إنتاج خيمر کامل تماما (نصف إنسان ونصف فرد) برغم استطاعتهم ذلك؛ لكن الشباب بدؤوا الشك في أن زملاء دراستهم ذوي المستويات الأقل منهم بكثير ليسوا في الحقيقة بشرة كاملين من الناحية الوراثية. وذلك لأنهم ليسوا كذلك في الواقع.
و الحيمر (chineral) هو فرد مكون من خليط من الخلايا الشابة الجينات. وأصل الكلمة في الميثولوجيا الإغريقية) هو وحش
آنتي بافت للنار له راسي أسد، وجسد ماعر، وذيل حبة (المترجم) >