الأخيرة، لكن ذلك ليس مما تسر مشاهدته كثيرة، ولا يصلح كأساس جيد للحقوق السياسية."وعلى سبيل المثال، فقد قدم لنا علم الأحياء التطورية نظرية انتقاء الأقارب، أو اللياقة الشاملة التي تؤكد أن البشر يسعون إلى الوصول بلياقتهم الإنجابية إلى الحد الأقصى بمحاباة الأقارب الوراثيين من ذوي التناسب مع الجينات المشتركة بينهم، ويقودنا هذا، من وجهة نظر فوکس، إلى المضامين التالية:"
من الممكن، باستخدام نظرية انتفاء الأقارب الأساسية، أن تقام حجة جيدة جدا على وجود حق طبيعي و بشري للنار. فإذا قتل أحدهم ابن أخي أو حفيدي فإنه پسليتي
جزءا من لياقتي الشاملة، أي قوة جميعة جيناتي الشخصية، ويمكن المجادلة بأنه الإصلاح عدم التوازن هذا، فإن لي الحق في أن أنزل به خسارة مائلة ... لكن نظام اخذ الثار هذا أقل فعالية من نظام تقويمي آخر أقوم فيه بتلقيح إحدى إناث مرتکب الجريمة، وبالتالي أجبره على أن يربي شخصا يحمل جيناتي أنا وصولا به إلى القدرة
على الحياة 1
من أجل إقامة حجة تصب في مصلحة الحق الطبيعي، علينا تناول هذه الحجج تباعا، بداية من تمايز ما هو كائن. ما ينبغي، فمنذ أكثر من أربعين عاما، أشار الفيلسوف ألاسدير ماکنتاير (Alasdair MacIntyre) إلى أن هيوم نفسه لم يكن يؤمن بالمبدأ الذي پنسب عادة إليه ولم يلتزم به، والقائل بأننا لا نستطيع اشفاق"ينبغي"مما هو"کائن". وحد القول أن ما تعنيه الفقرة الشهيرة من کتاب مقالة عن هو أن المرء لا يمكنه أن يستنبط القواعد الأخلاقية من الحقيقة التجريبية، بطريقة بديهية منطقية. اعتقد هيوم، مثل الغالبية العظمى من الفلاسفة الجادين في التقليد الغربي منذ أفلاطون وأرسطو،"أن"ينبغي"و"ما هو كائن"قد جسر تهما مفاهيم مثل «العوز، الاحتياج، الرغبة، المتعة، السعادة، الصحة، أي بالأهداف والغايات التي يحددها البشر لأنفسهم. ويقدم لنا ماكنتاير المثال التالي عن كيفية اشتقاق أحدهما من الآخر:"
إذا قمت أنا بطعن سميث بسكين، فسيضعونني في السجن؛ لكني لا أرغب في أن أسجن؛ لذلك لا ينبغي أن (من الأفضل ألا أطعنه بالسكين) .
وبطبيعة الحال، هناك تشكيلة هائلة من الحاجات، والضروريات، والرغبات البشرية التي يمكن أن تعطي تنوعة مساوية"مما ينبغي فعله. فلماذا إذن لا نخلص إلى"