الدكتاتورات مثل فرانشيسكو فرانكو، وكيم ايل سونج، رفيدل کاسترو لايزالون أحياء، فليس هناك طريق أمام مجتمعاتهم لاستبدالهم، وتتعطل جميع التغيرات السياسية والاجتماعية عملية حتى وفاتهم. وفي المستقبل، مع تمكن التقنية من إطالة مدى الحياة، فقد نكتشف مثل هذه المجتمعات أنها قد بست لعقود لا سنوات في مراقبة سخيفة للحظة الموت انتظارة لوفاة الدكتاتور.
وفي المجتمعات الأكثر ديمقراطية و / أو المبنية على الجدارة، ثمة آليات مؤسساتية التنحية القادة، ورؤساء الأعمال، وكبار المديرين التنفيذيين، الذين تخطوا عنفوان عطائهم، ولكن هذه المشكلة لا تختفي بأي إعمال للخيال.
وتكمن المشكلة الأساسية، بطبيعة الحال، في حقيقة أن الناس الموجودين على قمة التسلسلات الهرمية الاجتماعية لا يريدون، عموما، أن يفقدوا مكانتهم أو سلطتهم، وكثيرا ما يستخدمون نفوذهم الذي لا يستهان به في حماية مواقعهم، ولابد لأوجه الانحطاط المرتبطة بالعمر أن تظهر بوضوح كاف قبل أن يتجشم أناس آخرون عناء الإطاحة بالقائد، أو رئيس العمل، أو لاعب الكرة، أو أستاذ الجامعة، أو عضو مجلس الإدارة، وتكون القوانين الرسمية الموضوعية، مثل تحديد سن للتقاعد الإجباري، مفيدة بالتحديد لأنها لا تتطلب من المؤسسات أن تتخذ أحكاما شخصية دقيقة بخصوص قدرات شخص مسن بعينه. ولكن القوانين الموضوعية كثيرا ما تميز ضد المسنين القادرين تماما على الاستمرار في العمل، ولهذا السبب ألغي العمل بها في كثير من مواقع العمل الأمريكية
هناك في الوقت الحالي قدر هائل من اللياقة السياسية فيما يتعلق بالعمر؛ فقد دفن مصطلح العمرية (ageism) مع غيره من أوجه الإجحاف المحرمة، فيقع تالية للعنصرية، والجنسانية، ورهاب البشر في القائمة. وهناك، بطبيعة الحال، تمييز ضد المسنين،
• توفي الرئيس الإسباني فرانشيسكو فرانكو في عام 2006، كما توفي الرئيس الكوري الشمالي السابق کيم ايل سوغ قبل
ذلك بعشر سنوات، ولعل المؤلف بقصد ابنه يوقع الذي حققه في منصبه. (التحرر) و يقعد مصطلح الجنابة (tesium) التمييز على أساسى الجني، ويخاصة التمييز ضد النساء. المراجع)