الصفحة 146 من 298

الشمالي من ولاية نيويورك. وقد التقينا في أثناء زيارة لها إلى واشنطن في كانون الأول/ ديسمبر، كانت تتمتع بالملامح الرقيقة والبشرة الفاتحة التي تجعلها أشبه بواحدة من نجمات الموسيقى الشعبية. قالت لي إنها بدأت تعاطي الإكستاسي لأول مرة قبل

عام، وإنه ألهمها تأملات عميقة، قالت بصراحة مذهلة: «قررت أن يكون لي أطفال في يوم ما، لم أكن أتصور قبل ذلك أنني سأنجب أطفالا، لم أكن أعتقد أنني سأكون أما جيدة جدا، لأني تعرضت للانتهاك الجسدي والعقلي من قبل والدي. لكني أدركت عندئذ أنني سأحب أطفالي وأنني سأعتني بهم، ولم يتغير فراري بعد ذلك، قالت أيضا إنها خلال رحلتها الأولى في تعاطي الإكستاسي بدأت تغفر لوالدها بعد أن أدركت أنه لا يوجد شيء اسمه الشخص الشريره.

هناك أوصاف أخرى للإكستاسي تجعله يبدو كما لو كان دواء برفع الحساسية الاجتماعية ويقوي الروابط البشرية ويزيد التركيز، وجميعها آثار تلقى استحسان المجتمع عامة، وهي تشبه بصورة مخيفة تلك الآثار التي تعزى للبروزاك. وعلى الرغم من ذلك، فإن الإكستاسي مادة تخضع للرقابة، ويحظر القانون في الولايات المتحدة بيعها واستخدامها تحت أية ظروف، في حين أن الرينالين والبروزاك دواء ان يمكن للطبيب قانونا أن يحرر وصفة لصرفهما. فما سبب هذا الاختلاف؟

من بين الإجابات الواضحة أن الإكستاسي يؤذي الجسم بطرق لا يفعلها الريتالين أو البروزاك من الناحية الجدلية. يقول موقع الإنترنت الخاص بالمعهد القومي لإدمان المخدرات، في الصفحة الخاصة بالإكستاسي، إن العقار بحدث مشکلات نفسية مثل الارتباك والاكتئاب، والمشكلات المتعلقة بالنوم والتوق للدواء والقلق الشديد والبارانويا؛ وأعراضأ جسدية مثل التوتر العضلي والإطباق اللاإرادي للأسنان والغثيان وتقيم الرؤية وحركة العين السريعة والإغماء والقشعريرة أو العرق؛ كما اتضح أيضا أنه يسبب تلفا دماغية مستديمة في النساتيس

وفي حقيقة الأمر، فالأدبيات التي تتناول الريتانين والبروزاك، تمتلئ بالأدلة القصصية على وجود آثار جانبية لهذين الندواعين القانونيين تشبه هذه (باستثناء التلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت