الصفحة 144 من 298

الحقيقة، كثير من الناس الذين يعانون الاكتتاب الوخيم أو النشاط المفرط، والذين تمنعهم حالتهم البيولوجية من التمتع بما قد يعتبره معظم الناس حياة طبيعية، وربما باستثناء أتباع مذهب السايتولوجيا، فإن قلة فقط من الناس هم من يودون فرض حظر صريح على مثل هذه الأدوية، أو من يفضلون وقف استخدامها على الحالات العلاجية الواضحة. أما ما قد يقلقنا، وما يجب أن يقلقنا، فهو أن تستخدم مثل هذه الأدوية إما

في علم الأدوية التجميلية لتعزيز سلوك طبيعي فيما عدا ذلك؛ أو لاستبدال سلوك طبيعي لمصلحة آخر يرى شخص ما أنته مفضل اجتماعية. >

يضمن المجتمع الأمريكي، مثل أغلب المجتمعات الأخرى، هذه التحفظات في قوانينه الخاصة بالأدوية، لكن قوانبنا كثيرا ما تكون متضاربة ولم تأخذ حقها من التمحيص، ناهيك عن أنها لا تنفذ إلا بصورة رديئة. خذ مثلا دواء إكسناسي، وهو الاسم الشائع لمادة مشايلين ديوکسي ميثامفيتامين الذي كان واحدا من أسرع الأدوية المحظورة انتشار في تسعينيات القرن العشرين. أصبح إكستاسي، وهو مادة منبهة شبيهة بالميثامفيتامين، البدعة السائرة في نوادي الرقص، وحسب المعهد القومي الأمريكي لإدمان المخدرات فإن 8% من طلبة الصف الثاني عشر، أي 3

4 ملايين أمريكي، قد تعاطوا عقار مثايلين ديوكسي ميثامفيتامين مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم.2

وبينما ينتمي الإكستاسي کيميائية إلى الريتالين، فإن أثره أقرب شبها بالبروزاك؛ فهو يشير إفراز السيروتونين في الدماغ. وللإكستاسي آثار قوية في تعديل الحالة المزاجية وتحوير الشخصية، كما هي الحال تماما مع البروزاك. تفكر في القصة التالية لمن تعاطي

الإكثامي

يتفق مستخدمو الإكستاسي على وصف تجرية البهجة الأولية على أنها واحدة من أعظم تجارب حياتهم. جيني ذات العشرين ربيعة هي طالبة جامعية نفطن في الجزء

و ابولوجيا semaines حركة دولية شات استجابة الأفكار لافايت ورونالد مياره عام 1994 في كاليفورنيا، الذي ركز على العمل، ومقاربة أكثر تمية لوضع الإنساني. المراجع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت