أقرانهم البيض في فئة المصابين بإعاقات تعليمية، ومن ثم يتم علاجهم طبية. وفي النهاية أدرج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط في عام 1991 في القائمة الرسمية للإعاقات بعد حملة مكثفة من كتابة الرسائل و ممارسة الضغط، قامت بها جمعية الأطفال والبالغين المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط مع غيرها من جماعات الآباء *
ونتيجة لاعتبار اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط إعاقة رسمية، أصبح من حق الأطفال المصابين بهذا الاضطراب الحصول على خدمات تعليمية خاصة في المناطق التعليمية عبر الولايات المتحدة الأمريكية. يمكن للطلبة المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط أن يطلبوا وقتا إضافيا للإجابة عن الاختبارات القياسية، وهي ممارسة تقبلتها المدارس لتجنب المقاضاة. وحسب مجلة فوربس، فقد قام طالب مصاب باضطراب نقص الانتباه بمقاضاة كلية هويتير للقانون لأنها لم تمنحه إلا عشرين دقيقة إضافية لإكمال الإجابة عن امتحان مدته ساعة. وفضلت المدرسة تسوية الأمر وديا بدلا من التعرض لخطر المنازعات الفضائية.*
شکا کثير من المحافظين من توسع التعريفات الأمريكية الحالية للعجز تحت قانون تعليم الأفراد المعاقين على أساس التكلفة، لكن الاعتراض الأكثر أهمية هو اعتراض أخلاقي؛ فالمجتمع عندما صنف اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط على أنه إعاقة، كان ما فعله في الواقع هو أن أخذ حالة لها أسباب بيولوجية وأخرى نفسية اجتماعية، وقرر أن السيادة لابد من أن تكون العلم الأحياء؛ فقد قيل للأفراد الذين يمتلكون بالفعل بعض القدرة على التحكم في سلوكهم أنهم لا يمتلكون هذه القدرة. وتعين على القطاع غير المعوق من المجتمع أن يعيد تخصيص موارده ووقته للتأكد من تعويضهم مقابل شيء هو في الواقع تحت سيطرتهم، ولو جزئيا على الأقل.
وقد يكون هناك أيضا ما يبرر قلق جماعات مثل الجمعية القومية لتقدم الملونين خشبة أن تستخدم الأدوية النفسانية التأثير، مثل الريتالين، بنسب أعلى كثيرا في مجتمعات الأقليات، وحدثت في الولايات المتحدة الأمريكية، زيادة ملحوظة في عدد وصفات