أحكام الأدوية على حجم الإنتاج الكلي للدواء، ويلطف كثيرا من الظروف التي يتم فيها وصفه و الحصول عليه
أما ثاني أهم مصادر دعم تطييب أضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط فهي صناعة الأدوية ولاسيما الشركات، (مثل نوفارتيس، سيبا. جابجي سابقا) التي تصنع الريتالين، وما شابهه. كما أنفقت شركة إيني ليلي التي تصنع البروزاك ثروة هائلة في محاربة القصص السلية عن الآثار الجانبية لأهم مصادر دخلها، وينطيق الشيء نفسه على شركة نوفارتيس التي مارست ضغوط قوية لكي يعاد تصنيف الريتالين ضمن الفئة الثالثة من جدول الأدوية، وبذلت الضغوط من أجل سرعة رفع حصص الإنتاج بأن أذاعت في أوائل تسعينيات القرن العشرين قصصا ملفقة بأن نقصا في الإنتاج پوشك أن يحل، وعلى أية حال، في عام 1995 هزمت الشركة نفسها عندما انهارت الجهود الرامية لإعادة التصنيف في أعقاب أخبار مفادها أن شركة نوفارتيس لم تكشف عن تبرعات بقيمة نحو (90 ألف دولار قدمتها لجمعية الأطفال والبالغين المصابين باضطرابات نقص الانتباه مع فرط النشاط،
ولتطبيب حالة مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط عواقب قانونية وسياسية مهمة، فرفقا لقانون الولايات المتحدة الأمريكية، يصنف اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط حاليا كإعاقة، ولذا يحظى ضحاياه بالتغطية تحت قانونين منفصلين: المادة 504 من قانون إعادة التأهيل المهني لعام 1973، وقانون تعليم الأفراد المعافين الذي أجيز عام 1990، ويحظر الأول التمييز ضد الناس المعاقين، بينما يوفر الأخير تمويلا إضافية للتعليم الخاص لمن يثبت رسمية إصابتهم بأعاقة تعليمية. كانت إضافة اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط إلى قائمة الإعاقات التي يغطيها قانون تعليم الأفراد المعاقين نتيجة لمعركة سياسية طويلة أثارتها جمعية الأطفال والبالغين المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وغيرها من الجماعات الطبية وجماعات المناصرة ضد الهيئة القومية للتعليم - الاتحاد القومي للمعلمين والجمعية القومية لتقدم الملونين، وكانت الهيئة القومية للتعليم تكره العواقب المالية لقائمة متسعة من الإعاقات، بينما كانت الجمعية القومية لنقدم الملونين قلقه من أن يتم تصنيف الأطفال السود بسهولة أكثر من