سبيل المثال، ضمن الشريحة المئوية الخامسة عشرة من التوزيع الطبيعي للانتباه؟ هناك ثمة أساس بيولوجي لحالتهم، لكن من الواضح أنهم يستطيعون فعل أشياء تؤثر في الدرجة النهائية لانتباههم أو فرط نشاطهم. قالتدريب، والشخصية والتصميم، والبيئة بصورة أكثر عمومية تلعب جميعها أدوار مهمة. ولذلك فإن تصنيف الناس في هذه الحالة على أنهم يعانون حالة مرضية ما إنما يجعل الخط الفاصل بين العلاج والتعزيز ضبابية، وبرغم ذلك، فهذا بالضبط هو ما طالب به مؤيدو تطبيب اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط
وتدعمهم في هذا بعض المصالح البالغة الأهمية؛ فهناك، أولا وقبل كل شيء، المصلحة الشخصية البسيطة للآباء والمعلمين الذين لا يرغبون في إنفاق الوقت والطاقة في تهذيب، وتحويل انتباه، وتسلية، وتدريب الأطفال الصعاب المراس بالطريفة العتيقة، ومن المفهوم، بالطبع، أن يرغب الآباء المنهكون، والمدرسون المرهفون بالعمل في تسهيل حياتهم باتخاذ طرق طبية مختصرة، لكن ما هو مفهوم لا يرقى دائما إلى کونه صوابا، وأهم جماعة ضغط تمثل هذه المصالح بالولايات المتحدة الأمريكية هي جمعية الأطفال والبالغين المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط؛ وهي جماعة غير ربحية للمساعدة الذاتية، تأسست عام 1987، وتتألف في معظمها من آباء أطفال شخصوا کحالات الاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. ترى جماعة الأطفال والبالغين المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط نفسها كجماعة دعم و مرکز لتجميع أحدث المعلومات وتوزيعها عن هذا الاضطراب و علاجه، وقد ضغطت بشدة لكي يصنف اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط على أنه إعاقة، وأن يصبح کل طفل يشخص على أنه مصاب به مستحقا لتعليم خاص طبقا لقانون تعليم الأفراد المعاقين. أولت الجماعة اهتماما خاصا بألا يتم وصم ضحايا اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط بسبب حالتهم. وفي عام 1995 أطلقت الجماعة حملة هائلة لإعادة تصنيف الريتالين ليوضع في الفئة الثالثة من جدول الأدوية، مما يرفع قيود إدارة تنفيذ
و قيمة المتغير الإحصائي التي تبين الحد بين كل فاتصلتين متتاليتين في توزيع من مئة فاصلة تحتوي كل منها على نسبة واحد
ئة من إجمالي السكان والمراجع