إلى (بهمن آباد) راجعة، دون أن يأبه بما ينتظره من منزلة اجتماعية ومكانة دينية ومقام علمي مرموق، يوصله لزعامة الخلق والمرجعية الدينية، ومن ثم شهرة ذائعة الصيت).
(عن کتاب کوير) تعلم شريعتي أشياء كثيرة من حياة أجداده الطاهرين، سيما فلسفة البقاء على إنسانية الإنسان في زمن اتسم بالفسق والفساد، يصعب فيه البقاء عليها، في زمن نحن في أمس الحاجة فيه يوما بعد آخر إلى الجهاد إلا أننا لم نجد إليه سبيلا.
كان الحكيم الآخوند جد والدي، وكثيرا ما كنت استمنع فيما يحكي لي عنه. كنت أجد في هذه الحكايات المنبع الطبيعي للكثير من جذور احساساتي الكامنة في أعماق نفسي ...
منذ ثمانين سنة، خمسين سنة، ومن قبل مجيء إلى هذا العالم كنت أحس وجودي في وجوده ... وها أنا الآن في غاية الامتنان لما كان عليه وما حققه).
من کتاب کوير) كان عم والده، واحدة من أبرز التلاميذ لدى المفكر المعروف (أديب نيشابوري) إلا أنه بعد أن درس الفقه والفلسفة والآداب، اتبع طريق أجداده ورجع إلى (مزينان) . وكان شريعتي يرث تركة أجداده العلمية والإنسانية عن عمه هذا بالذات. كان