الفصل العاشر: تداعيات حرب ممتدة
غريبة في أن ما تقوم به الحكومة هو بمثابة رهان، يجب عدم الدخول فيه، على الرغم من ثقة كسبه.
وطرح أستاذ اخر فكرة مذهلة، وهي ان هناك عملية تدور من ثمانية أسابيع على بعد ثلاثة وثلاثين كيلومترا، توشك أن تحمل ضباطنا المسؤولين إلى التفكير باستخدام الأسلحة النووية إن أمكن. وادعي اخر اننا نحن الذين أثرنا العدو إلى القيام بأعماله تلك
حدد هذا الاجتماع مسلكي النهائي، بترك الوسط الأكاديمي، إلى العمل بالشؤون الواقعية. ان هؤلاء الناس كانوا أقطابا في وسطهم، لكن حياتهم المخصصة للبحث، كان يحسن تعطيهم بعض الفكر عن واقع الحال، علما انهم كانوا يوما ما زملائي واصدقائي، أن قلقهم كان واضحا ومفهومة. ألم تمر علي أنا فترة طويلة من التردد، قبل أن اقتنع أنه لم يكن لدينا خيار آخر؟ لكن نقص مثل هذا في الشفقة وزعما متعاظمأ كهذا في النقمة الأدبية، عززا في نفسي إعتقادين راسخين: في سبيل الحصول على سلام داخلي في بلادنا، يجب وضع حد للحرب، والإقدام على ذلك في حدود شروط توازي مسؤولياتنا الدولية. ولأجل هذا يجب ألا ننتظر أية مساعدة من هؤلاء الذين قضيت حياتي المهنية معهم. وعلى الجراح ان تنتظر نهاية الحرب حتى تلتئم. ولن يجري ذلك والحالة هذه.
إن اخر تضحياتنا، بالإضافة إلى معاناتنا القومية، كان الكمبوديون أنفسهم عندما سقطت الحكومة الكمبودية التي كنا نساندها، تحت السيطرة الشيوعية. ان الذين كانوا ينادون للتخلي عن كمبوديا، أصبحوا الآن عرضة لكثير من التوتر