لم يستطع ليندون جونسون أبدأ العمل في السياسة الدولية، والحصول على مساندة غير مشروطة، سواء من حزبه أو من بلده. كان غير واثق بمواهبه،
ماضيه العميق.
عندما زرته في مكتبه البيضوي الشكل، كان الرئيس جونسون فريسة الألم. وكما علمت ذلك متأخرة فإن فترة الانتقال بالنسبة لرئيس خاسر هي فترة مظلمة والدلائل الخارجية للسلطة لا تزال بادية. والبيروقراطية ما تزال تنقل الأوامر للتنفيذ. لكن النفوذ بفلت منها. والموظفون يؤجلون تطبيق الواجبات التي تطلب منهم.
والحكومات الأجنبية ما تزال تلعب دورة دبلوماسية، لكنها تحتفظ بكل تفكيرها وانتباهها للحكومة الجديدة، ومع ذلك فإن ممارسة السلطة أصبح شيئا عادية لا يشعر بفقدانه إلآ سطحية وأحيانا، الأيام تمر ويكمل الإنسان شوطه في إكمال مهماته العادية كما لو كان لها بعض الأهمية.
هذا الوضع الذي كان عليه الرئيس جونسون، كان مكتبه البيضوي الشكل غارقة بأجهزة التلفزيون والأجهزة الأبراقية باثة أخبارها بنشاط، أي منظر غريب الرئيس الدولة هذا، أقدر رئيس في العالم، له اتصال مباشر بكل المعلومات التي تعطيها مصلحة استخباراتنا ويجتهد من وقت لآخر للإطلاع على آخر الأخبار
رمي بنفسه في حوار طويل حول حرب فيتنام طالبة تحديد القوى الحربية ومكملا مباحثات رسمية، لكنه لم يعد يتيقن مما كان يجابه في الحالين وأرشدني للتأكد من نبل الهيئة الإدارية، إذ كان يعتقد أن قسما من الهزائم النظامية الحق
به الضرر
قال: إذا كان لدي نصح أسديك إياه يا استاذ"فانحنيت إلى الأمام حتى لا"