مصلحتنا الرئيسية تقتضي بمنع كمبوديا من أن تصبح قاعدة لتعزيز القوات الفيتنامية، وكنا كذلك على استعداد لقبول بعض الترتيبات بين لون نول والفيت كونغ إذا كان ذلك ضرورية لإطالة بقاء الحكومة الكمبودية. وبناء على مشورة رايفز أخذنا نسعى للقيام بالعون العسكري بوساطة فرقاء أخرين. وقررنا تکليف رايفز إجراء اتصالات منفردة مع الحكومة الكمبودية، وأن يطلب من فرنسا عونا مكثفا لكمبوديا. وأن يسعى لإيجاد وسطاء أخرين.
نفذ رايفز هذه الأوامر بحيوية مفرطة، ولكن انطلاقا من التوجيه السياسي المكتب شرق أسيا، الذي كان مرتبطا وبصورة دقيقة في أن يكون الحياد الكمبودي اكثر دقة من حياد الحكومة الكمبودية الذي ترفضه هانوي إجمالا). واقترح على وزير الشؤون الخارجية الكمبودي أن تكون فرنسا المصدر المنطقي والفعلي للاعتدة العسكرية، ثم اردف برضي تام ناقلا جواب وزير الشؤون الخارجية: طالما أن الولايات المتحدة ترفض الالتزام المباشر، فلن يكون للحكومة الكمبودية سوى اتصالات بسيطة مع سفارة الولايات المتحدة
والشيوعيون من جانبهم، لم يكن لديهم نفس التحفظ، ففي الثالث عشر من شهر نيسان، سقطت طليعة الجنود الكمبوديين بين أيديهم في مقاطعة كمبوت، قرب الحدود مع فيتنام الجنوبية. وفي الثالث عشر والرابع عشر من شهر نيسان، حدث الأمر نفسه لعدة مراكز أمامية كمبودية واقعة في مقاطعة تاكيو إلى الجنوب من فنوم بين وفي الرابع عشر من شهر نيسان، أعلنت الحكومة الكمبودية عن هجوم قام به عدة مئات من جنود الفيت كونغ ضد کوه روکار، في مقاطعة براي فانغ، على بعد خمسين
كيلو مترا تقريبا من الشمال الشرقي لفنوم بين. وفي الخامس عشر منه، سقط مركز سره کتوم الكمبودي، في مقاطعة موندولكيري، في أيدي الفيتناميين الشماليين، وانقطعت جميع اتصالاته بمدينة أو رانغ، الكائنة إلى الشرق من الطريق (121) وفي