مشتركة، تتضمن أعضاء من الفيت كونغ، الأمر الذي كان يبدو بالنسبة لنا وسيلة صحيحة لمراقبة انتخابات حرة. وكانوا يعملون علينا شروط استلام، لا مفاوضات بالمعنى الصحيح
وعندما جرى اجتماع الرابع من شهر نيسان، أعاد کسيان توي إلى الأذهان، كل انتقادات هانوي نحو مواقفنا، أن الفترات الزمنية، التي كنا نحددها، هي غير مقبولة، لأنها تظهر أطول من الأشهر الستة التي تفرضها هانوي، وكانت متوقفة على تسوية المشاكل الأخرى، والانسحاب المتبادل كان غير مقبول، والتسوية غير ممكنة طالما أن: تيو وكي، وكييم والزعماء الآخرين المعارضين للسلام والاستقلال والحياد، باقون في وظائفهم. وكابوت لودج، لم يبدل بشخصية هامة بالإضافة إلى وفدنا في باريس. وكنت قد اقترحت إيجاد وسيلة لتنظيم نقاش سياسي عادل. فكان الرد علي واحدة لا يتغير، وهو أن انقلاب حكومة سايغون وتغييرها، يحل المشكلة السياسية. >
وهكذا إذا انتهت الجولة الأولى للمحادثات السرية مع الدوق تو، بهذا الاعلان الذي يقول: «إذا لم تبادروا إلى تغيير موقفكم، فلن يكون هناك شيء للتباحث فيه). >
فشلت الجولة الأولى مع الدوق تو، لأن من دأب الدبلوماسية، أن تعكس دائما بعض توازن القوى، وأن الدوق تو لا ينخدع بسهولة، أنه على إطلاع تام بالرأي العام في أمريكا، ولا سيما مواقف التنظيمات الحاكمة التي جاء على تحديد أوضاعها سابقا، أن المشاكل التي تطرحها الفيتنمة حقيقية. فان نقص التنظيم ضمن الإدارة الأمريكية يكشف عن الاختلافات الايديولوجية التي تمزق الأداة التنفيذية، فلم يكن ثمة سبب لدي تو في اعادة التفكير من جديد في طلباته المتشددة، والتي تقوم على انسحابنا غير المشروط، وقلب حكومة سابغون وإبدالها، ولزم له عامان ونصف التغيير رأيه، في حين أن الموقف العسكري لم يترك له خيارا أخر.