بصورة وقتية، وأبطل هدفها الأساسي، بإقدامه على اتخاذ قرار قاس في الخامس عشر من شهر أب لعام 1971 بفرض رسم اضافي مقداره 10? على كل الواردات، والغاء قابلية تبديل الدولار إلى ذهب، ومراقبة الأجور. وعندئذ حان البدء بالاتصالات الأولى، فقد أظهر الحلف الغربي ازدواجية في مجال الدفاع الجماعي، كما أبدى ريبة تامة في علاقاته مع الشرق، ولم يأخذ بأية فكرة اتحادية سوى في توسيع الجماعة الأوروبية، موجها اهتمامه نحو منافسة اقتصادية مع الولايات المتحدة ومع ذلك فان الاتصالات بين بلدان الحلف كانت تسمح لهذه البلدان تحديد مصالحها الجماعية بصورة واضحة وجلية. وبدا الزعماء الغربيون في معالجة المشاكل الأساسية. لقد بدؤوا فعلا بطرح الأسئلة الحقيقية، حتى ولو وجب عليهم الإنتظار الطويل لأخذ أجوبة موحدة ومحددة. أن الاتفاق بين الديمقراطيات هو في الأصل صعب الحصول عليه، مما لو كانت المحادثات تجري بين دول متسلطة