د دفاع تقليدي عام، يسمح لنا بمواجهة هجوم بشه حلف وارسو بجيش معا جيدا.
أن تحليل هذه الاستراتيجيات أوضح بلا هواده ما كان علينا من واجبات فقد فضت فكرة ناقوس الخطر"لأنه يلزمنا وقت طويل لاتخاذ قرار خطير، كقرار إعلان حرب نووية، بالإضافة إلى ما يفرضه هذا القرار من انسحاب شامل للقوات، كان بربك حلفانا الأوروبيين، ولقد استبعدت أيضا فكرة الدفاع الثابت، وقبل اجتماع مجلس الأمن القومي في العاشر من شهر أيلول، ذكرت الرئيس، أن كافة الأجهزة الوزارية، باستثناء الأركان العامة المشتركة، كانت على اعتقاد أن حلفاءنا في حلف شمال الأطلسي، يعارضون هذه الاستراتيجية كونها كانت أمام نزاع أرضي طويل الأمد في أوروبا، وانه سوف ينقص من تصديق نيتنا، في استخدام قواتنا النووية للدفاع عن أوروبا. وكان هذا مصداقا للحل الرابع، حول الدفاع العام. أن تحليل كلفة موازنة الحلول الأربعة، حدد أيضا خيارنا، ودفاع تقليدي ثابت مثلا يحملنا على التخلي، سواء عن جميع برامجنا الجديدة القومية، أو فرض ضريبة بمقدار أربعة في المائة، في حال قبول الرئيس بالسير جيدا في حدود برامج التزم بها (إصلاح أسلوب الضمان الاجتماعي - توزيع الريع، النقل العام المدني) "
وبسبب حساسية حلفائنا والتزامات الموازنة اجبرنا على الركون إلى استراتيجية الدفاع التقليدي لمدة تسعين يوما ولقد دلت أبحاثنا أن الولايات المتحدة ذاتها، فيما هي تطري مبدأ المقاومة والثبات لمدة تسعين يوما، فهي تعلم أن هذه الفترة لا تسمح بتخزين الأجهزة اللازمة من كافة الأجناس. والحال أن قدرتنا على الثبات تتوقف على تخزين بسيط، وليس على رقم متوسط نظريا، وعندما حاولنا إيصال هذا القول إلى البنتاغون فهمنا عندئذ ويخجل عظيم أن الأجهزة ستصلنا في أقصر مدة، مع عدة أنواع من العتاد الخاص، حتما قبل انتهاء الأيام التسعين المحددة، وفي حال عدم وصول هذه الأسلحة. يصبح مستحيلا أخذ مثيلاتها من