تقبل بهذا الاتفاق ستكون عرضة لتهجم المتشددين عليها. ويستطيع حسين وحتي ناصر، أن يصبحا موضوع تهمة، ولكن هذا يكلف ليس فقط مفاوضات غير مثمرة ولكن أيضا فوضى متزايدة. بل إندلاع حرب جديدة. وأثبت كلامي بعبارات أخرى: لو سلمنا بالنفوذ السوفيتي وعناده. وقدرة ناصر وقوة الفدائيين فإن الشرق الأوسط لايزال غير قادر على تقبل حل شامل من قبل الولايات المتحدة.
وفي العاشر من شهر آذار، قبل نيکسون بتوصيات الشؤون الخارجية لإدارة المفاوضات والذي كان يؤكد على أن الغاية من المفاوضات هي الوصول إلى اتفاق من نوع المعاهدات، وليس بالضرورة أن يكون ذلك معاهدة سلام. أن المفاوضات المباشرة لم تكن أساسية في المرحلة الأولى، لكنها يجب أن تكون كذلك في وقت أو أخر. كانت تلك المبادئ تشير إلى إجراء تعديل طفيف في الحدود الحالية، لكن تعديلات كهذه يجب الا تكون مؤشر انتصار للغالب (ومؤشر الانتصار للغالب) كان تلميحا من وزارة الشؤون الخارجية، للتمكن من المطالبة بانسحاب إسرائيلي شبه عام. وكان جونسون قد استعمل هذا التعبير في خطاب القاه في العاشر من شهر ايلول عام 1998. وهذه المبادئ كانت تطرح بوضوح النظرية التالية:
إذا وجب على غونار بارنغ إدارة العمليات، التي تدفعها إلى الأمام المفاوضات مع أربعة ومع اثنين، فحسبما جاء في تحليل أعد بهذا الخصوص: أن هذا الجهد لا يثمر إلا إذا رمت الولايات المتحدة بكل ثقلها على إسرائيل. وهناك ترجمة سابقة للمبادئ العامة لوزارة الشؤون الخارجية، كانت تلخ في عودة إسرائيل إلى حدودها القديمة مع مصر والأردن، ما عدا تعديلات طفيفة في الحدود الأردنية. وعند هذه النقطة، كنت نجحت، خلال جلسة اجريتها مع سيسكو. حول تخفيف مبادئ الوزارة ولو أن إسرائيل، أبدت رد فعل عنيف على أية حال.