الروس، ليتفهموا حقيقة حدود نفوذنا لدي اورشليم، ومساندتنا لإسرائيل، تفيدهم جدا لنشر هذه الدعاية
ومع ذلك إتفق الجميع على أن لا تسوية هذا العام، وبكل تأكيد، أن مصاعب إسرائيل بعد موت إشكول، وخلال مشكلة الانتخابات، لا تسمح لها بتحديد تسوية
ان المحاولات التي قدمت في سبيل تسوية بعيدة الاحتمال هي:
أ- ان التجربة مبدا ثابت في الشرق الأوسط
ب - الوصول إلى تسوية هذا العام هو الطريقة الوحيدة للإنتزاع من المقاتلين
الفلسطينين ما هم أحق به من غيرهم. ومع ذلك يمكن أن تمثلت أمامنا الحالة التالية: أ- جرب وبعناد، يمكن أن يصعد الأمور، مالم نبذل في سبيل ذلك جهودا
متواضعة.
ب - التسوية قادرة في الحقيقة على تعزيز موقف الفلسطينيين، وإضعاف مواقف
الدول العربية، التي تكون قد قبلت به. كنا نضع أنفسنا أمام معضلة. وفي الواقع، لو قمنا بإجراء ضغوط على إسرائيل، فإننا نشجع العرب المتشددين واتباع الإتحاد السوفيتي، وإتخاذ ذلك كمكافأة العنادهم، وعلاقاتهم مع الإتحاد السوفيتي. وبالنسبة لإسرائيل، فان الأسباب ذاتها، ستدعوها إلى القيام بأعمال خطرة، أو على الأقل الانطواء على نفسها وعدم التفكير بأي تساهل، ومن جهة أخرى، اذا لم نستعمل نفوذنا لدى إسرائيل، علينا أن نتحمل مسؤولية المأساة، وحالما تقبل إسرائيل أية نسوية، فإن الفلسطينيين، سيمتنعون طبعا عن إجراء أي اتفاق بمساندة سورية والعراق، بالإضافة إلى أن كل دولة عربية معتدلة