الصفحة 517 من 1275

السوفيتية لتسهيل موضوع التسوية في غضون ذلك، وقع السوفيت سريعة في الشبكة وعند أول لقاء بيننا، في الرابع عشر من شهر شباط، قال لي دوبرينين، أن السلطات السوفيتية، كانت على استعداد لبدء مفاوضات معنا حول الشرق الأوسط، ولتكن خارج الأمم المتحدة، إذا كان ذلك ممكنا وأعاد تأكيد الأمر ذاته عند لقائه نيکسون في السابع عشر من شهر شباط

وخلال مفاوضات الرئيس نيكسون مع الدول الأوروبية إبان رحلته التي قام بها في نهاية شباط وبداية آذار من عام 1969، طالبه محادثوه بالتزام واضح للولايات المتحدة في مفاوضات الأربعة. وهكذا إذا ازدحمت الضغوط الخارجية والإدارية جميعها بصورة دفعت بالولايات المتحدة وبشكل عنيف للقيام بدور حيوي، وقبل اتخاذ القرار الرئاسي، كان جوزيف سيسكو يتحادث مع دوبرينين عن حسنات المفاوضات الثنائية. ولم يدفعه حماسه إلى ذلك كونه هو الذي سيدير هذه المفاوضات في حين أن مفاوضات الأربعة كانت تجري برئاسة شارل يوسف، سفيرنا لدى الولايات المتحدة

في الثالث من شهر آذار، وعندما كنت أتناول الغداء مع دوبرينين، أخذ يسألني عن إيضاحات حول مجريات المفاوضات الثنائية، التي كانت تهمة سرعة بدئها وكذلك مفاوضات الأربعة، وحاول حملي على الكلام، عندما أعلمني أن الاتحاد السوفيتي كان على استعداد، لعقد اتفاق عام، أعني مخططة يطالب بتنفيذ عاجل الجميع هذه النقاط، في حين أن العرب والسوفيت كانوا حتى الآن، يطالبون ان تبدا الأمور بإنسحاب اسرائيلي. فكان يريد اذا معرفة الاجتماع الذي يتمكن من خلاله طرح هذا المخطط، وأظهر أنه بفضل مناقشة بعض هذه المواضيع، كمشكلة الحدود، بتدخل من البيت الأبيض. وليس بعيدا عن تصميمنا استخدام الشرق الأوسط رافعة في سبيل فيتنام، ولما كنت اؤكد ممانعة نيکسون في ندبي لهذه المهمة، كنت اتجنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت