الصفحة 347 من 1275

هجوم طائش يوجه ضد المدن الكبيرة (مثل سايفون - دانانغ أو هوية) ولا إطلاق مدافع، أو صواريخ، أو مدافع هاون، أو تحركات جيوش منذ الآن، بدءا من المنطقة المجردة من السلاح إلى داخلها، أو لاجتيازها. لم تعط هانوي موافقة صريحة على هذه الإجراءات، لكنها تقيدت بها حرفية، الأمر الذي أكده تصريح صادر عن رئيس مجلس الوزراء السوفيتي اليكسيس كوسيغين، في رسالته للرئيس جونسون، بتاريخ الثامن والعشرين من شهر تشرين الأول لعام 1968 التي يؤكد فيها:"أن الشكوك في موقف الفريق الفيتنامي لا اساس لها". أضف إلى ذلك، فإن رئيس المفاوضات من الجانب الأمريكي - أفريل هاريمان - صرح للفيتناميين الشماليين في باريس في الرابع من شهر تشرين الثاني، أن كل هجوم طائش على المدن الكبيرة سيخلق وضعا لا يسمح بمتابعة المحادثات الرسمية. وفي الواقع، فان المحادثات الرسمية، لم تبدا بالسرعة التي أوحت بها فيتنام. وجرت مساومات خلال ثلاثة شهور، لم تنته حول شكل الطاولة، ولم تكن هذه المساومات الحقيقة سوى خلاف حول وضع التنظيم في هانوي في الجنوب، وجبهة التحرير الوطنية، وسويت هذه المشاكل الإجرائية في السادس عشر من شهر كانون الثاني لعام 1969، أعني قبل أربعة أيام من إستلامنا الحكم. ويوم الاحتفال بتولية نيكسون، لم تجر اية جلسة مفاوضات رسمية

بعد إستلام الجهاز الحكومي، كانت الضرورة ملحة، لإجراء حساب دقيق حول الوضع. ان رغبتنا في وضع إستراتيجية متلاحمة، اصطدمت حالا، في حقيقة انه لم يكن لدينا سوى بعض الأسس التي نتمكن من العمل بها، والجهود التي بذلناها محاولين تحسين استخدامها، لقاء الممارسات التقليدية. عند الاجتماع الأول لمجلس الأمن القومي في الحادي والعشرين من شهر كانون الثاني، خطط لقضية فيتنام، وبحثت بالتفصيل، في الاجتماع الذي جرى في الخامس والعشرين منه. كان الجهاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت