الصفحة 229 من 1275

إلى برلين الغربية، لذا فقد أوصيت نيکسون بعدم الموافقة على محادثة ثنائية محتملة الوقوع. ولن يقدم الروس على ذلك إلا لزرع بذور الشك بين حلفائنا.

قابلنا السوفيت، بالطريقة نفسها بخصوص الشرق الأوسط. وأشركونا بتقديم تنازلات للرومان بخصوص التجارة. وبعد زيارة الرئيس لرومانيا، شجع البيت الأبيض كثيرا التجارة مع رومانيا، مع الأخذ بالحسبان كل الاعتبارات الموضوعة تحت تصرفه، وما كدنا نقترب من رومانيا حتى أخذت وزارات مختلفة بالضغط علينا، لتحرير التجارة مع كل بلدان أوروبا الشرقية. الأمر الذي قوض استراتيجيتنا القائمة على استخدامنا المبادلات التجارية لتشجيع سيادة السياسة، ولزمنا عدة أشهر حتى تمكنا من التفاهم.

وبعد اختلافات طويلة، صوت الكونغرس على مشروع قانون في شهر كانون الأول، حول قانون ادارة التصديره للعام 1999. الذي كان يخلف «قانون مراقبة التصديرة القديم، وكان القانون الجديد يتضمن أن تلتزم الولايات المتحدة رسميا وتأخذ على عاتقها تنمية التبادل التجاري السلمي مع الاتحاد السوفيتي واوروبا الشرقية لكن تطبيقه ثرك أساسا لمبادرة من قبل الرئيس. ولزم بعض الوقت لكي يفهم القادة السوفيت، انهم إذا كانوا راغبين في تحرير المبادلات التجارية، فعليهم أن يبرهنوا على ضبط نفس كبير في تعاملهم على المستوى الدولي، والسير في طريق تسوية المشاكل الأساسية للسياسة الخارجية. وبالتالي وتطبيقا لاستراتيجيتنا، سنقدم تسهيلات للاتحاد السوفيتي، إذا قبل التعاون معنا على المستوى السياسي، وكان علينا أن نجابه تغير رأي من قبل أولئك الذين وجهوا لنا لوما حينما كنا نسعى الاقامة صلات بين المبادلات التجارية والسياسة الداخلية للاتحاد السوفيتي. وقريبا سنكون عرضة للهجوم بسبب المشكلة الأساسية (المبادلات التجارية بين الشرق والغرب» . وبعد دراسة جدية، يصطنعون علاقاته تكون بمجموعها تقوية لنا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت