على جناح السرعة، لم ينتج عن الحادث شيء، لأن دوبرينين، كان وعد نيکسون في السابع عشر من شهر شباط، أن الإتحاد السوفيتي سيضع يده على الوضع. وفي الخامس من شهر آذار، جرى إنتخاب رئيس ألمانيا الاتحادية في ريخستاغ، دون إحداث أزمة أو قلق، وفي شهر تموز من العام 1971، خلال سفري السري إلى الصين، قدم لي شو ان لاي ما لديه من مطالعات عن الأحداث. وحسب رأيه. إن الإتحاد السوفيتي طلب في شهر آذار عام 1969، وعن قصد، إثارة مصادمات على الحدود الصينية، لتحويل الأنظار في الوقت الذي كان برلمانيو المانيا الاتحادية يتوجهون بحرية إلى برلين. وبالنسبة لشو ان لاي فإن أحداث الحدود، كانت قد سمحت للروس «عدم تحمل مسؤولياتهم تجاه برلين» .
ومهما يكن الأمر، أقترح نيكسون خلال إقامته في أوروبا، في السابع والعشرين من شهر شباط، اجراء مفاوضات رسمية حول برلين في الخطاب الذي القاه في معامل سيمنس في المانيا الغربية. وبعد تأكيده عن نيتنا بالدفاع عن المدينة، أعرب في نفس الوقت عن أمله أن لا تكون برلين موضوع مفاوضات، بل سبب مصالحة
وفي السادس والعشرين من شهر آذار، بعث الرئيس برسالة إلى كوسيغين اقترح مناقشة قضية برلين. وفي شهر نيسان، لدي اجتماع حلف شمال الأطلسي في واشنطن، حيت جمهورية ألمانيا الاتحادية الحلفاء الثلاثة الغربيين، القائمين على إحتلال برلين، وهم فرنسا وبريطانيا العظمى والولايات المتحدة، على التفاوض مع السوفيت بخصوص برلين
بدات المشاورات خلال الصيف. وفي العاشر من شهر تموز، أكد غروميکو مجددا للعموم، ارادة الروس، بإجراء مباحثات سرية، حول طريقة تجنب التعقيدات في موضوع برلين، الآن وفي المستقبل. ومستشار المانيا الغربية (كورت كيسنجر)