الصفحة 203 من 1275

التي هي وحدها تشكل مجموعها. وبالنسبة لتقليذنا القضائي، فإنه يشجع على الأخذ بعين الاعتبار وحصرا الأحداث المتعلقة بقضية، ويحذر من الأوهام

مع ذلك لا يمكن الاستغناء في السياسة الخارجية عن ملاك ميكر. والاتجاهات الجديدة في السياسة الداخلية. يحددها التطور التشريعي. والمبادرات الأساسية وحدها يمكن النظر فيها لطرح منهج جديد. والمبادرات الهامة في السياسة الخارجية تستوجب استعدادا دقيقا، ولن تظهر نتائجها إلا بعد أشهر أو سنين، وللنجاح يجب فهم معنى التاريخ، والإحاطة بالقدرات المتعددة التي تتفوق علينا، والرؤية التامة التسلسل الأحداث يتوقف بنجاح السياسة الخارجية على تنفيذ القانون، بينما أن نجاح السياسة الخارجية يتوقف على تحسين الفوارق و ارتباطات القوى المتبادلة.

بخصوص السياسة الخارجية، صعوبتها في تصنيف أفضلياتها، وللوصول إلى ذلك يجب الرجوع إلى مبدأ الترابط. وغياب الترابط يولد حتما عكسية حرية العمل ويجبر رجال السياسية على استخدام مصالحهم الخاصة، وتحمل ضغوط مختلفة دون التمكن من إيقافها. ويصبح وزير الشؤون الخارجية تابعة لمكاتبه المتعددة، ويتأثر الرئيس بتنظيمات حكومته، ويكون الاثنان عرضة لأن يصبحا سجيني الأحداث.

ولهذه الأسباب كان الترابط في نظر الحكومة الجديدة، وسيلة حسنة لتجنب ان تبقى سياستنا الخارجية تدور في حلقة مفرغة من التدخل الدائم في أمور الدول أو الانعزالية، ولتوجيهها بصورة قاطعة نحو السعي للمصلحة القومية.

إن إجراءات مجلس الأمن القومي، التي كان من المفروض أن تعطيني سلطة دكتاتورية، لم تستطع إقامة أي تقارب حقيقي. فطلبت تهيئة تقرير حول مختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت