الصفحة 201 من 1275

امبدأ الترابط والارتباط

كما نتمنى إيضاح واقعنا حول إرادتنا في تقدم علاقات القوتين الأعظمين بنوع حقيقي وفعال، ويجب أن يمتد هذا اللقاء إلى جوانب عدة. وحسب رأينا فإن الحوادث الطارئة في أماكن مختلفة من العالم كانت جميعها مرتبطة ببعضها وعلى مستوى واحد تقريبا من وجهة الاتحاد السوفيتي السياسية، والانطلاق من مبدأ تصنيف المشاكل في فئات محددة يدعو القادة السوفيت إلى الاعتقاد أن باستطاعتهم المشاركة والتعاون في أحد المجالات مكملين سعيهم في الحصول على مغانم أحادية الجانب في مجالات أخرى، كنا نرى أن هذا غير مقبول، وأدركه نيكسون في السابع والعشرين من شهر كانون الثاني عام 1969، عندما أجري أول مؤتمر صحفي. وحسب رأيه

إن محادثات تحديد الأسلحة الاستراتيجية تكون مثمرة أكثر، فيما إذا جرت، بطريقة وزمن يستطيعان مساعدتنا على إيجاد حل حقيقي لمشاكلنا السياسية الحالية» ..

وحسب وجهة نظري، فإن الترابط كان يمكن أن يكون على شكلين: الأول يرتكز بالنسبة لدبلوماسي على الانحياز وبترو إلى ربط - في حال إجراء مفاوضات - موضوعين مختلفين، مستخدما الواحد ليضع الآخر موضع المساومة، والثاني: عکس الحقيقة بلا تعقيد، لأن أفعال احدى الشعوب الأكثر اقتدارة في عالم مترابط هي أيضا مترابطة ببعضها حتما وتسبب نتائج تفوق المشكلة أو القطر ذا العلاقة المباشرة

الترابط لا يظهر طبيعية بالنسبة للأمريكان، الذين اعتبروا دومأ ممارسة السياسة الخارجية كعمل غير دائم.

إن بنية تنظيماتنا الإدارية، المقسمة إلى مكاتب إقليمية، تقويها نزعتنا التقليدية للتخصص، وتسهم في تقسيم المجموع. وتدفعنا ذرائعيننا إلى اعتبار المشاكل منفصلة، وتدعونا إلى حلها أساسا دون أخذ حقيقة ظروفها، أو قرائنها، أو حقيقتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت