ريتشارد هلمز"الذي أبقاه نيکسون في إدارة مصلحة الاستخبارات الأمريكية C . I . A . كان أيضا من الفريق المعين في الأمن القومي. وكنت التقيته عام 1961، في ظل رئاسة كينيدي، وبناء على طلب البيت الأبيض، أجريت معه عدة محادثات حول أزمة برلين. في هذه الفترة وما تلاها، أعجبني جدا في قدرته على إدارة وظيفته، ولم تر بعضنا إلا بعد تعييني. فشرح لي في غرفة عمليات البيت الأبيض كيف كانت ترتيباته وانتظام عمله الوظيفي. كان وضع هلمز دقيقا في حينه وبالحقيقة فإن نيکسون کان پري مصلحة الاستخبارات الأمريكية(C"
بالنسبة لي لم أكن أحمل أية فكرة سيئة عن هلمز، وكنت أعارض إقالته من وظائفه، وكان يبدو لي خطيرا أن نجعل من مصلحة الاستخبارات الأمريكية(C
وافق نيکسون وقبل بإبقاء هلمز. غير أنه ألح على إبعاده من اجتماعات مجلس الأمن القومي، C
دام هذا الوضع غير الطبيعي ستة أسابيع، وأصبح عقبها مربكا جدا مصطنعاء
و -