فتحت المحافل في بيناريس «Benares» ولاهور «Lahore» . وفي سنة 1909 وضع حجر الأساس لهيكل ادبيار Adyar»، وفي هذا التاريخ كانت لمدن بومباي وإله أباد وكولومبو محافلها الخاصة.
في الولايات المتحدة الأميركية وفي مدينة شارل روا Charleroi» (ولاية بنسلفانيا) ، فتح لويس غوازيو (Louis Goaziou) - الذي أطلق عليه مارك غروجان (Marc Grosjean) أسم «رجل أميركا،. مع أنطوان موزاريللي (Antoine Muzzarelli) المحفل رقم (301 - ألفا) ؛ وذلك في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 1905.
إن الفضل في التطور البارز ل «الحق الإنساني، في الولايات المتحدة الأميركية بعود بدون شك إلى لويس غوازيو. ولد غوازيو عام 1864 في سكرينباك Scrignac» ) في منطقة الفينستر «Finistere» الفرنسية، في وسط عائلة متواضعة من 10 أطفال (كان ابوه صانع احذية ووالدته بائعة خرضوات متجولة، وقد اصبع يتيما وهو في عمر السنتين) . سافر وهو في السادسة عشرة من عمره إلى الولايات المتحدة الأميركية مع ثلاثة فتيان آخرين، لكنه ولعدم توافر المال اضطر إلى الذهاب إلى بنسلفانيا سيرا على الأقدام حيث عمل في مناجم الفحم الحجري مدة عشرين سنة. وسريعة ما أصبح مناضلا ثوريا ناشطا في إطار من الاضطرابات الاجتماعية الشديدة (اضطرابات، مطالب، ازمات أحيانا عنيفة مثل مذبحة هاي مارکت Haymarket في شيكاغو) . ولقد انطلق كنقابي ملتزم إلى العمل في مهنة الصحافة فساهم في تحرير جرائد ثورية باللغة الفرنسية لينتهي بتكوين اتحاد العاملين، الذي نشابين سنتي 1901 و 1906. تأثر بالبير دبلوارت (Albert Delwarte) الذي أصبح هو نفسه من وجهاء الحق الإنساني، الأميركي، وتوصل