ب - الطقس الإنكليزي
إذا كان الطقس الأيكوسي القديم والمقبول، بمارس من قبل معظم أعضاء الحق الإنسانية في فرنسا والقارة الأوروبية فعلى عكس ذلك، يستخدم الطقس الإنكليزي في الغالبية العظمي من المحافل القائمة في الدول الخاضعة للتأثير الأنكلوساکسوني، من الولايات المتحدة وإلى أستراليا مرورا بالطبع ببريطانيا.>
منذ بدء التوسع الدولي لي الحق الإنساني» ظهرت ضرورة أن تعتمد الاستخدامات الماسونية التي هي قيد التطبيق ولو جزئية في البلدان التي تكونت فيها المحافل الجديدة. فهذا الإجراء البراغماتي كان ضروريا لتعزيز اندماج التابعية الفنية المختلطة في قطاعات حيث حضور المرأة في المحافل كان أقله غير معروف بتاتا، بل حتى كان يعتبر غير ملائم. فكان لا بد كذلك من الأخذ بعين الاعتبار استخدامات وعادات المجتمع الذي يتحدر منه المرشحون المحتملون، والذين كانوا في معظمهم زوجات ماسونيي التابعيات الأكورية التي تمارس «الطقس الإنكليزي» ..
وهكذا دمج الحق الإنساني، فيه هذا الطقس مجرية بعض التعديلات التي أصبحت ملحة نظرا لقبول النساء، ولكن أيضا من أجل المحافظة على انسجام عام في استخدام رئيسي للطقس الإسكتلندي القديم والمقبول خصوصا بالنسبة للرتب العليا. وبالفعل، فإن «المجلس الأعلى، الإسكتلندي، بطبيعته لا يمكنه إلا أن يكون السلطة المساررية الوحيدة التي تدير مجمل الطقوس الممارسة في المحافل الموضوعة تحت نفوذه.
إن الطقس الإنكليزي يظهر وفق أساليب مختلفة، وهي مجرد بدائل بالنسبة للشكل الأساسي للطقس. وفي الماسونية