من الأرواح النقية، وكل منها على درجة أعلى من الكال عن التي تليها، وبشكل جوهري. ومن أجل استكمال هذا التسلسل الهرمي نرتفع عبر الجموع الغفيرة من رؤساء الملائكة، ومن ثم تمضي قدما إلى الجموع الغفيرة من الرئاسات، وهناك ما زال التسلسل الهرمي الثاني الذي يتألف من السادات والأجناد والسلاطين والتسلسل الهرمي الثالث الذي يتألف من العروش، (الكروبيم والسيرافيم) . ومن هذه المجرة بأكملها من الكائنات السماوية التي خلقها الرب، إبليس هو الأعظم، فقد وقف على رأس قمة الكال الذي خلقه الرب.
هناك أمور كثيرة لم يسمح الرب بعد للعقل البشري أن يستوعبها. نحن هنا على هذه الأرض من أجل الاختبار. لقد منحنا عقلا وحرية الاختبار لكي نقرر بأنفسنا ما إذا كنا نريد أن نحب وأن نخدم الرب طوعة إلى الأبد، أو ننصرف إلى الشيطان بالمعنى الحرفي. وإذا عرفنا كل ما حدث منذ أن قاد إبليس الثورة على سيادة الرب، فلن يكون هناك اختبار. ويجب علينا أن نؤمن بالعقيدة وتعاليم الكتب المقدسة، والأنبياء والسيد المسيح، وأن نتقبل الحقيقة التي تفوق قدرات أذهاننا البشرية على الاستيعاب، يجب علينا أن نتمتع بالتواضع بدلا من الغرور؛ فأولئك الذين يبقون متواضعين، ويؤمنون، سوف يقابلون الرب. وأولئك الذين يتكبرون، ويصبحون مغرورين حتى يفقدون أي إحساس بصغرهم وأوجه قصورهم، سوف يذهبون إلى الشيطان
وسيكون من المستحيل على الإنسان العادي أن يخمن حتى لماذا موقع الشيطان في الخطأ .. ولماذا انشق عن الرب، ودفع جموع غفيرة جدا من جند السياء للانضمام إليه في تمرده لولا حقيقة أن الكتاب المقدس