الصفحة 52 من 305

إننا نأمل أن نثبت وجهة نظرنا في أن الفصل بين الحيره و الشره بدأ قبل أن يبدأ هذا العالم وقد انتقل إلى هنا بواسطة إبليس الذي نسميه نحن المسيحيون الشيطان.

عندما جعل إيليس، الذي كان يعمل من خلال أحد أمراء الظلام التابعين له، والذي ندعوه نحن بالشيطان، أبوينا الأولين، آدم وحواء، ينشفان عن الرب، انقيا وذريتها تلقائية إلى إبليس وظلوا أبناء الشهوات إلى أن يبرهنوا، بناء على إرادتهم وطوعة بدون إكراه، على رغبتهم في أن يعيدوا تأسيس صدافتهم مع الرب من خلال ولادتهم روحية من جديد. والطريقة التي انتقلت بها مؤامرة إيليس، التي تحدى فيها حق الرب في ممارسة سلطانه العليا على الكون بأسره، إلى هذه الأرض من أجل أن يتمكن ملك الجحيم من أن يضمها مع كائناتها البشرية إلى ملكه، سيتم التطرق إليها بمزيد من التفصيل فيها بعد.

عند هذه النقطة من الضروري أن نقدم مزيدا من الأدلة من أجل تفسير ما الذي حدث فعلية في ذلك الجزء من العالم العلوي الذي نسميه الجنة في وقت الثورة الإبليسية، وذلك ضروري لأن قوى الشر، التي قامت بإدارة مؤامرة إبليس منذ أن تم نقلها إلى هذه الأرض، جعلت هذه الحقيقة مخفية، وجعلت الحصول عليها أمرا صعبة، لدرجة أن الإنسان العادي في الشارع لا يمكن أن يلام لأنه يعرف القليل، إن كان يعرف أي شيء، عن الحقيقة، على الرغم من أن نجاته الأبدية ربما تعتمد على معرفة هذه الحقائق.

إن العقبة الأكبر التي يجب أن يتخطاها الإنسان العادي قبل أن يكون بإمكانه أن يستوعب ويؤمن في وجود واستمرارية مؤامرة إليس هي أن يمحو من ذهنه التصورات الكاذبة عن الشياطين، وذلك لأنه قد تم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت