الصفحة 50 من 305

ووفقا لأساطير الباكتوس الذين يعيشون في الطرف الشمالي الشرقي من سيبيريا، كانت الأرض، في البداية، مغطاة بالكامل بالماء. ورأى آيتوجون (الكائن الأسمى) فقاعة يصدر منها صوت. وسال آي - توجون الصوت، ومن أنت؟ ومن أين تأتي؟» >

أجاب الصوت، «أنا الشيطان، وأنا أعيش على الأرض التي تحت الماء,1 >

قال آي - توجون: «إذا كان ذلك صحيحة، أحضر لي بعضا منها.

غطس الشيطان وجلب بعض التربة، أخذها آي - توجون وبارکها ومن ثم وضعها فوق الماء. وقد حاول الشيطان أن يغرقها، إلا أنه كلما سحب وجر أكثر من أجل قلب الطرف الذي صنعه الرب من التراب، كثر أكثر، حتى غطى معظم الماء وأصبح هذا العالم الذي يعيش عليه الجنس البشري، وقد أثار ذلك دهشة الشيطان وسبب له الإزعاج. وأسطورة التار من التاي شبيهة جدا بتلك الخاصة بالباکتوس، باستثناء أن أسطورتهم تقول إنه بعد أن جلب إرليك (الشرير) أول حفنة من التراب من الأعماق وشكلها الخالق کارض جافة، أمره الخالق أن يغطس مرة أخرى وأن يجلب مزيدا من التراب، وقرر إرليك أن يفعل ما فعله الخالق، وجلب معه قطعتان من التراب، أخفي واحدة منها في فمه. ولكنها انتفخت حتى أصبح مضطرة الأن يبصقها كي لا يختنق، وقد صنع الرب الجبال و الأهوار والأراضي القاحلة من التراب الذي بصقه إرليك. بعدئذ قال الخالق لإرليك، «أنت الآن في حالة من الخطيئة. لقد أردت أن ترتكب عملا مؤذية يحفي، وكل البشر الذين يضمرون أفكارا شريرة سيكونون جماعتك؛ ولكن البشر الطيبيين سيكونون جماعتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت