الصفحة 209 من 305

وقد جاءت استقصاءات العشرات من المؤرخين بمزيد من الأدلة التي وجدوها في أرشيفات وطنية وفي الأرشيفات الخاصة بالجامعات. ليس هناك نقص في الوثائق وغيرها من أنواع الأدلة الإثبات ما نحن مقبلون على ذكره.

إن الأمر المدهش حقا في مؤامرة إبليس هو الطريقة التي كان فيها أولئك الذين قاموا بإدارتها عبر القرون قادرين على جعل المسؤولين في الكنسية و في الحكومة على حد سواء بن?ون جانبة أدلة الإثبات، حتى عندما كانت توضع أمامهم من قبل أناس أثبتت حياتهم أنهم يتمتعون بالصدق والنزاهة وبأنهم يرغبون في خدمة البشرية طواعية. وحقيقة أن أولئك الذين يقومون بإدارة مؤامرة إبليس كانوا قادرين على الاحتفاظ بهذه السيطرة على الأشخاص الموجودين في مراكز عليا في السياسية والدين تؤكد بكل بساطة کلمات سيدنا و منقذنا يسوع المسيح، وتبين بأوضح طريقة ممكنة خصائص المؤامرة الخارقة للطبيعة، ونؤكد على أن هناك كائنات خارقة، والملائكة

الطبية والشريرة على حد سواء، تمارس تأثير كبير على البشر أثناء وجودنا هنا على الأرض ونحن نخضع لفترة الاختبار الخاصة بناء وتثبت أن حيل ومكر وكذب وخداع الملائكة الساقطة غالبا ما تؤثر سلبا على إرشاد (إلهامات الملائكة الطيبين. وتثبت أن طبيعتنا البشرية، بسبب سقوط أبوينا الأولين، تميل نحو الشر"أكثر من ميلها نحو الخير، وذلك إلى أن نولد روحية من جديد."

لا نريد الخوض في هذا الجانب من الحركة الثورية العالمية ... ، ولكننا نريد أن نجعل استيعاب ما يحدث أمرا ميسرآ بالنسبة للإنسان العادي، لقد نجح أولئك الذين يقومون بإدارة المؤامرة في الإبقاء على وجودهم سري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت