الصفحة 207 من 305

وتعتبر المداهمات، التي شنتها الشرطة بموجب أوامر من الحكومة المجرية في العام 1919 بعد أن استولى بيلا كن على السلطة، ومن ثم تم خلعه، نموذجية لما نعنيه.

ومن الممكن العثور على مزيد من الأدلة، عن مؤامرة إبليس لتدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة، في كتاب البراهين على وجود مؤامرة اتنا مع جميع أشكال الحكومات والأديان في أوروبا (4

من تأليف الأستاذ جون رويبسون، من جامعة إدنبرغ، في العام 1997. اتصل وايزهاوبت والبارزون من النورانيين التابعين له بالأستاذ روبيسون وطلبوا منه أن يساعدهم في تسريب أفكار أتباع عبادة إبليس إلى المؤسسات التعليمية و محافل الماسونية في إنجلترا وفي اسكوتلندا، من خلال اخفائها تحت قناع النورانية والتقدمية. وقد طلب منه أن يقوم بجولة في أوروبا، وتم تقديمه إلى نورانيين بارزين أسسوا محافل الشرق الأكبر في كافة أنحاء أوروبا، بوصفه ماسوني من الدرجة 32 في المحفل الاسكتلندي، وقد كانت لدي جون رويبسون شكوك في وجود شيء ما وراء مذهب النورانية عندما تم شرحها له، ولكنه أحتفظ بشکوکه لنفسيه. وقد عهد إليه بنسخة منقحة ومحدثة من المؤامرة القديمة جدا، كما جمعها زواك، لكي يدرسها ويعلق عليها، وعندما اندلعت الثورة الفرنسية في العام 1789، كجزء من برنامج الثورات للمؤامرة، قرر الأستاذ روبيسون أن بنشر المعلومات التي في حوزته دعا لما كشفته الحكومة البافارية في العام 11786).

(1) حيث أن هذه الأحداث قد تمت معالجتها بشكل وافي في كتاب أحجار على رقعة

الشطرنج، ثم تكرر التفاصيل هناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت