جدة بحيث أن عدم معرفة الجمهور منهم من التقدم بمکيدتهم نحو غايتها المنشودة، وإبعاد الملايين من الأرواح عن الرب.
هذه هي عقيدة عبادة إبليس:
1.في حين يطلب الرب أن يثبت الإنسان أنه يرغب في حبه وخدمته طواعية وللأبد، انطلاقا من تقدير کاله غير المحدود، فإن إبليس يقول، سوف أقوم باستعباد الجنس البشري في ظل دكتاتورية شمولية، وأحرمهم من حرياتهم البدنية والعقلية، وبذلك ألغي قدرتهم على استخدام فكرهم وإرادتهم الحرة كما أراد الرب.» (هذا هو الهدف من وراء منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة النفسية التابعتين للأمم المتحدة، فقد بدأت الحركة الدولية بشأن كلتيهما من قبل الدكتور بروك شيشهوم، من كندا) . >
, في حين تبين وصايا الرب بوضوح تام ما يعن?ره خطيئة، يقوم أتباع مذهب عبادة إبليس وعملاؤهم بتعليم النقيض لوصايا الرب. ويصرح بايك وكهنة كبار آخرون من أتباع عقيدة عبادة إبليس: «كل شيء أظهره الرب على أنه يغضبه، يكون مرضيا لإبليس.
تطلبت خطة الرب في الخلق أن يتم خلق كل شيء ليكون مختلفة. فليست هناك ورقتا شجر متاثلتان تماما ولا فاقنا ثلج، بينا تتطلب آيديولوحية إبليس نظامة صارمة، بحيث يمكن أن يكون كل شيء مرکزة ومخلوقة بأكبر قدر ممكن من التشابه؛ والدمج هو أفضل مثال نموذجي يبين تطبيق هذه النظرية، ولا يعني الدمج ببساطة أن الجمهور سوف يتقبل المبدأ القائل إن الناس من مختلف الأعراق والألوان والمعتقدات يجب ينعموا بنفس المزايا والاعتبارات مثل الشعوب ذات اللون الأبيض