والحقيقة هي أنه إذا اندلعت الحرب العالمية الثالثة، ستكون الولايات المتحدة الأميركية هي القوة العظمى الوحيدة الباقية بعد انتهاء الحرب. فإما أن تعترف جميع الشعوب بتلك القوة، أو أن تتذمر بغضب مطالبة بحكومة عالمية، وسوف يحصلون عليها إذا سمح لمؤامرة إبليس أن تتقدم نحو نهايتها المنشودة، بعدئذ، ومن خلال رعاية الأمم المتحدة أو بعض المنظمات المشابهة، سيتم تنصيب ملك صور? سبدأ للعالم، وسوف يكون خاضعة بشكل سري لتأثير وتوجيه عملاء گنيس الشيطان، الذين سوف يكونون معينين، وليسوا م بين، ليكونوا «الأخصائيين والخبراء والمستشارين، الذين يعملون معه
ويعرف كبار کهئة مذهب عبادة إبليس أنهم لا يستطيعون الاستيلاء على السلطة في القوى الكبرى قبل أن يتم تدمير الولايات المتحدة الأميركية كأخر قوة كبرى باقية. لذا فإن أولئك الذين يقومون بإدارة الحركة الثورية العالية في رأس القمة، يرتبون الأمور لجعل الولايات المتحدة الأميركية، کا صرح لينين، اتسقط في أيدنا مثل ثمرة ناضجة جدة، وهذه هي الطريقة التي تشير بها الأحداث التي تجري اليوم إلى أن إخضاع الولايات المتحدة الأميركية مخطط له
وتقتضي خطة بابك أن يتم خوض غمار الكارثة الأجتماعية بين الجماهير المسيطر عليها من قبل الملحدين - الشيوعيين وأولئك الذين بعون المسيحية على المستوى القومي وعلى المستوى العالمي على حد سواء، وهذا هو السبب، وهو السبب الوحيد، في أنه يتم التغاضي عن الشيوعية، بينما يتم إيقاؤها تحت السيطرة، بين ما يتبقى من ما يسمى الدول الحرة في العالم، لقد خدم في المستويات العليا في الحكومة وفي القوات البحرية في