الصفحة 197 من 305

مناصب مخنتني من إدراك أن الشيوعية في كندا وفي الولايات المتحدة الأميركية يتم التغاضي عنها، ويتم احتواؤها، وذلك بحيث يمكن تسخير قوتها التدميرية الشريرة على المستوى القومي وكذلك على المستوى العالي، عندما تتم إثارة الكارثة الاجتماعية من قبل أولئك الذين يقومون بإدارة الحركة الثورية العالمية في القمة.

وقد حاولت أن أجعل هذه الحقيقة الهامة جدا تلفت انتباه مجلس الوزراء منذ العام 1944، عندما كنت أخدم بين موظفي مقر القوات البحرية في أوتاوا. وقد كان الراحل النائب الفاضل أنجوس ماكدونالد وزيرة للبحرية في ذلك الوقت، وكان الأميرال چيه، سي. جونز رئيسا لهيئة أركان البحرية، وقد أقنع يلا هذين المسؤولين التنفيذيين بشأن حقيقة ما كان يجري وراء كواليس الحكومة في كندا وفي الولايات المتحدة الأميركية. وقد أمرت أن أقدم هذه الحقائق على شكل تقارير موجزة بحيث يكون من الممكن عرضها أمام مجلس الوزراء. وأنا أعرف أنه قد تم عرض هذه المسائل على مجلس الوزراء المذكور، ولكن ماكنزي كينغ نحاها جانبية. لقد كان كل من العقيد رالسنون، وزير الدفاع، والرائد 'تشبي بؤر، وزير سلاح الجو، مشمئزين جدأ من ماكينزي كينغ بسبب الطريقة التي مارس فيها سلطة استبدادية، إلى درجة أن كلاهما استقالا من الحكومة، على الرغم من أنه كان وقت حرب، وقد أبلغني وزير البحرية شخصية، «كار إن مجلس الوزراء مليء بأناس نود أن نكشفهم. وأنا أريد أن أتشبث بالسفينة

البحرية) حتى نكسب الحرب. بعدئذ سوف أستقيل من السياسية الاتحادية، إن ما يجري هو أكثر ما أستطيع أن أحتمل ..

عندما طلب أن يتم تسربجي من الجيش في أيار/ مايو 1945 (بعد انهيار المانيا) ، حتى أتمكن من كتابة أحجار على رقعة الشطرنج والضباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت