هذه الأيام في الشرق الأدنى والأوسط والأقصى، وذلك علهم يتخذون إجراءات لمنع وضع المراحل الأخيرة من مؤامرة إبليس موضع التنفيذ، وتحقيق النبؤة الموجودة في الفصل 20 من الوحي. أي أن يكون الشيطان مكبلا في الجحيم لألف سنة،
وتشير الأحداث التي جرت خلال نصف القرن الماضي إلى أننا نقترب بسرعة من تلك الفترة من تاريخ العالم التي فيها، إذا لم تتدخل العناية الإلهية، فما كان لجسد أن ينجوا(متي 23
: 34 مرقس 20: 11)، ومن المهم أن يعرف عامة الناس المصير الشيطاني الذي يتم الإعداد له للجنس البشري بكامله. ولا يمكنني أن أتفق مع بعض رجال الدين من طوائف عديدة، والذين ناقشت معهم هذه المسألة بإسهاب، والذين يقولون، امن الأفضل أن يترك الجمهور في جهله بشأن مصيره المنتظر، فسوف يؤدي إبلاغهم بالحقيقة فقط إلى تنبيهم إلى الخطر وشعورهم بالذعرا >
وحتى بعض الأساقفة، الذين يفترض أنهم المرشدون لرعيتهم، بنمسكون بوجهات نظر مماثلة. وهذا يتجاوز قدرتي على الاستيعاب. إنهم مثل الأطباء الذين يدعون إلى تخدير الشخص الذي يفترضون بأنه يعاني من سكرات الموت عند أول إشارة للألم. إذا تم إبلاغ الحقيقة الكاملة العامة الناس، فإن معرفة الحقيقة سوف نجعل بالتأكيد الغالبية بشغلون أنفسهم بإنقاذ أرواحهم الخالدة. إن معرفة الحقيقة بشأن المؤامرة الملهمة شيطانية سوف تعمل على إيقاظهم؛ وسوف تضع حدا للخمول واللامبالاة. وكا أخبرنا السيد المسيح، الحقيقة سوف نحررنا (روحية من الأغلال التي يتم شد وثاقها علينا أكثر وأكثر كل يوم، بواسطة قوى الظلام الروحية، ماذا يهمنا إذا قتل من تجده الشيطان أجسادنا شريطة أن نمنعه من التحايل علينا و جعلنا نفقد ارواحنا الخالدة؟ (متي 28