الصفحة 191 من 305

كبار كهنة مذهب إبليس في وضع يمكنهم من الاستيلاء على السلطة في الدول الكبرى، وقد تم خوض حربين عالميتين وفقا للبرنامج. وقد حققت الثورتان الروسية والصينية نجاحا. وقد اشتد عود الشيوعية وأضيفت المسيحية؛ والحرب العالمية الثالثة هي الآن في طور التكوين، وإذا ما أتيح لها أن تندلع، فإن جميع الدول المتبقية ستعاني من مزيد من الضعف، وسيتم تدمير الإسلام والصهيونية السياسية كأمة كبرى، ويجب أن لا ينسى القارئ أن العالم العربي مكون من الملايين من الناس، الكثير منهم مسيحيون، وكثيرون يعتنقون الدين اليهودي، وكثيرون يعتنقون دين محمد (صلى الله عليه وسلم) ، ولكنهم جميعا بشتركون في الإيمان في الرب ذاته الذي يعبده المسيحيون بوصفه خالق الكون، والقرآن الكريم الخاص بالمسلمين هو عملية متطابق مع الإنجيل، باستثناء أن الدين الإسلامي، في الوقت الذي يعتبر فيه بأن يسوع المسيح هو الأعظم من بين ترسل الرب قبل محمد (صلى الله عليه وسلم) ، لا يسمح لأتباعه بالإيمان بألوهية السيد المسيح

إن النقطة التي نريد أن نوضحها هنا هي ما يلي: أولئك الذين يقومون بإدارة مؤامرة إبليس في القمة يعرفون جيدا أنه قبل أن يتمكنوا من إثارة الكارثة الاجتماعية النهائية، لا بد لهم قبل كل شيء من إحداث تدمير للإسلام كأمة كبرى، وذلك لأنه إن لم يتم تدمير الإسلام فسوف يقف إلى

جانب المسيحية بكل تأكيد في حالة حدوث حرب شاملة مع الشيوعية وإذا أتيح لذلك بالحدوث، فسوف يرجح ميزان القوى لصالح المسيحية المتحالفة مع المسلمين، وسيكون من المستبعد جدا أن يقوم الطرفان يکسر شوكة بعضها البعض وإيادة نفسيهما

ومن الأهمية بمكان أن يتم جلب انتباه جميع القادة السياسيين والدينيين إلى هذه الحقائق التي تفسر المكائد والخدع السياسية التي تتواصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت