أصبحت معها مقتنعة بأنه ليس بإمكان سوي حكومة عالمية واحدة أن تضع حدا للثورات والحروب، وأن تمنحها السلام، يجب عليهم أن يستفيدوا من الصدام بين الشيوعية والمسيحية من أجل تدمير جميع المؤسسات الدينية المتبقية، أيضا.
وقد أوضح الجنرال آلبرت بايك كيف سيتم ذلك في رسالة أرسلها إلى مازيني في 15 آب/ أغسطس 1831. وفيما يلي نص ذلك الجزء الذي يتعلق بتلك المرحلة المعينة من المؤامرة، يجب أن تطلق العنان للعدميين والملحدين وأن تتسبب في كارثة اجتماعية هائلة، والتي ستظهر للشعوب من مختلف الجنسيات، بوضوح وبكل ما سيصاحبها من رعب، آثار الإلحاد المطلق الذي هو أصل الهمجية والإضطرابات الأكثر دموية. وعندئذ، وفي كل مكان، سوف يعمل المواطنون المجبرون على الدفاع عن أنفسهم، ضد أقليات العالم أو الثوريين، على إبادة مدمري الحضارات أولئك، وستكون النفوس المؤمنة للأعداد الغفيرة من العامة التي خاب أملها من المسيحية، قد فقدت البوصلة (الاتجاه) في ذلك الحين، ومتلهفة لنموذج مثالي ولكن بدون أن تعرف إلى أين توجه عباداتها، وستتلقى النور الحقيقي من خلال الظهور العالمي لعقيدة عبادة إبليس المحضة، التي يكون قد تم كشفها أخيرة علنا أمام عامة الناس، ظهور سوف ينتج عن الحركة الرجعية العامة التي ستلي تدمير المسيحية والإلحادية اللتين ستكون كلتاهما قد هرتا وأيدتا في الوقت ذاته.
تطلب من القارئ أن يتأمل في كل كلمة من هذه الوثيقة الملهمة بطريقة شيطانية. ووفقا لمخطط بايك العسكري، الذي أعد بين العامين و 185 و 1871، فإن ثلاثة حروب عالمية وثلاث ثورات کبري ستضع