البابوات والملوك السيئون لم يكونوا أسوأ من قادة المسيحية عندما أصبحوا رؤساء لجمهوريات. ويطلب أتباع مذهب عبادة إيليس أن يتم تدمير جميع السلطات الدنيوية والروحية بسبب سوئها المزعوم. ولأن الكفاح الذي ننخرط به هو ضد قوى الظلام الروحية، فمن المنطقي أن يكون هناك أشخاص سيئون في جميع مناحي الحياة؛ وعلى جميع المستويات الحكومية وفي جميع الديانات. ويعتبر نموذجية بالنسبة لمن يخدمون قضية الشيطان أنهم يستخدمون داني النقد الهدام الموجه ضد أصحاب السلطة، وذلك لكي يتم تفويض ثقة وولاء الأفراد في المؤسسات الحكومية والدينية المتبقية، وتخدم هذه السياسة أولئك الذين يقومون بإدارة الحركة الثورية العالمية لكي يقوموا أولا بإضعاف جميع الحكومات والأديان المتبقية، ومن ثم تدميرها، دعونا ألا ننسى أبدا أنه ليس هناك ما هو خاطيء في المسيحية. لقد تم القيام بالكثير من الأمور باسم المسيحية من قبل أناس كانوا، عن دراية وبدون دراية، يخدمون الخطط السرية المؤامرة إبليس. إن ما بنعين علينا القيام به هو أن نطهر ونقوي المسيحية كما يريدها الرب.
لقد تم نشر الملاحظات الواردة أعلاه لتوضيح كيف أن عبدة الشيطان كانوا يهاجمون دائرة البابوات والفاتيكان، وكانوا يطالبون بتدميرهم، في حين كان كبار كهنة عقيدة إبليس، حتى الآن، پندخلون دائما ويمنعون حدوث ذلك. إن تدخل أولئك الذين يسيطرون على كنيس الشيطان في القمة لم يکن انطلاقا من حبهم أو احترامهم لبابا الفاتيكان، وإنما كانوا بندخلون
لأنهم، نظرا لكونهم مطلعين على السر الكامل، كانوا يعرفون أنه عندما تصل مؤامرتهم إلى مرحلتها الأخيرة؛ وعندما تكون جميع القوى الدنيوية قد تم تقليص قوتها إلى درجة لم تعد فيها تعتبر فوي عالمية، وعندما تكون الشعوب المنهكة والمرهفة قد تحولت إلى تلك الحالة البدنية والعقلية التي