حاول ليمي أن يتسبب في تدمير الفاتيكان من خلال حملاته المضادة للإكليريكية، قبل أن يتم إطلاعه على السر الكامل من قبل بايك.
وقد تغيرت مواقفه وأنشطته بصورة مفاجئة بعد إدخاله، والذي يقال إنه تم من قبل بايك نفسه. فبينما بقي ظاهرية معادية للإكليريكية ومعادية للفائبکان، لم يعد يدعو إلى استخدام القرة للإطاحة بالفاتيكان. وقد فعل بايك مع ليتي ما اضطر أن يفعله کارل روتشيلد قبل أقل من عقد من الزمن مع اثنين آخرين من عبدة الشيطان أثارا مشاعر الكراهية ضد الفاتيكان بحدة كبيرة إلى درجة أن الحكومتين الإيطالية والفرنسية كانتا على وشك تدميره. وقد تدخل کارل روتشيلد، وهو احد المدخلين إلى السر الكامل، على أنه اصانع سلام بين الفاتيكان وأعدائه. ويبين التاريخ كيف أن تدخله"أنقذ الفاتيكان وجعل من کارل روتشيلد صديقة و مستشارة موثوقة"للبابا. وقد قام بإعادة تنظيم وزارتي الشؤون المالية والخارجية.
ولكن التاريخ يثبت أن كارل روتشيلد لم يكن صديقة مخلصة للفاتيكان. لقد شهدت حربان عالميتان، أثارتها عائلته من المرابين وأتباعهم الدوليين الذين يقومون بإدارة الحركة الثورية العالمية، مسيحيين من جميع الطوائف منقسمين إلى معسكرين متناحرين يدفعون لقتل عشرات الملايين من بعضهما البعض، وقد تم فعل هذا من أجل جعل خطة بايك بشان الكارثة الاجتماعية النهائية أكثر قربا من إتبان نهارها. لقد أصبحت الشيوعية أقوى وتم إضعاف المسيحية، إلى أن جعلت الشيوعية اليوم، کيا تطلبت خطة بايك، الأرض بكاملها مظلمة،
وبينا سيكون بعيدة عن الدفة أن ننكر أنه كان هناك بابوات سيئون"، كما كان هناك ملوك"سيئون"، فمن المناسب جدا أن نشير إلى أن"