كبار زعماء المحافل الماسونية الإنجليزية وأعضاءها من أن ينتسبوا أو ينضموا إلى ماسونيي الشرق الأكبر، ناهيك عن الطقس البالاديني الجديد والمعدل بموجب أي ذريعة وفي ظل أي ظرف من الظروف.
ويقول دوم بول بينوا، وهو خيير معروف في هذا المجال، ومؤلف كتابي La Cite Attichristienne (جزئين) و La France Maconneric (مجلدين) ، في الصفحة 449 من المجلد الأول من FM اللطقس البالاديني المعدل ممارسة وغاية أساسية، إنها عبادة إبليس، وهي مليئة بكل أشكال الكفر والأعمال المشيئة التي يتسم بها السحر الأسود، وقد اجتاحت الحركة التي تم تأسيسها في الولايات المتحدة الأمريكية (من قبل بايك) كل أوروبا، وتقدم في كل سنة تقدمة هائلا. وجميع طقوسها مليئة ... بالتجديف ضد الرب وضد سيدنا يسوع المسيح. وقد بلغ المكر والدهاء والخديعة الأولئك الذين يقومون بإدارة مؤامرة إبليس إلى درجة أنهم لا يتساهلون فقط مع عبادة الشيطان، وإنما يشجعونها في جميع الدرجات باستثناء في الدرجات العليا. ويقومون بتوجيه عملائهم ليضعوا في أذهان الجمهور فكرة أن الماسونية واليهودية والروم الكاثوليك والشيوعية والنازية وجميع المنظمات الأخرى ذات الأهداف الدولية، تقوم جميعها بإدارة الحركة الثورية العالمية بصورة سرية، بينما تثبت جميع الأدلة الوثائقية والأحداث التاريخية في كل الأزمان أن كنيس الشيطان المسيطر عليه في القمة من قبل كبار كهنة مذهب إبليس يسخرون أي وجميع الحركات، حينها بكون ذلك ممكنا، لخدمة خططهم وطموحاتهم السرية الشيطانية
لقد كان ليمي، عندما كان رئيسا للمحفل الماسوني الأعظم في إيطاليا و فرنسا، ينتمي أيضا إلى الطقس البالادني الجديد والمعدل، وقد