إن الذي يجب أن نقوله للحشد هو،"نحن نعيد الرب- إلا أنه الرب الذي يعبده المرء بدون خرافة ... يجب أن نحافظ، نحن جميعنا الذين تم إدخالنا في أعلى الدرجات، على الديانة الماسونية في نقاء مذهب عبادة إيليس ... لو لم يكن إيليس ربة، هل كان أدوناي الذي تبرهن أفعاله على وحشينه وغدره وبغضه للبشر وبربريته ونفوره من العلم، هل كان أدوناي وكهنته سيفترون عليه؟"
انعم، إبليس رب، ومع الأسف، أدوناي هو أيضا رب. حيث أن القانون الأبدي هو أنه ليس هناك ضوء بدون ظل وليس هناك جمال بدون قبح ولا بياض بلا سواد؛ ذلك أن الحقيقة الأبدية لا يمكن أن توجد إلا في ربين ... لذلك فإن عبادة الشيطان هي كفره (التشديد تمت إضافته) ، والدين الفلسفي الحقيقي والنقي هو الإيمان بإبليس، على قدم المساواة مع أدوناي. ولكن إبليس رب النور ورب الخير، يناضل من أجل البشرية ضد أدوناي، رب الظلام والشر.
إن الذي تود أن نشير إليه هو أن رسالة بايك، التي اقتطف منها النصر أعلاه، تمت ترجمتها إلى اللغة الفرنسية من قبل دي رايف، ومن ثم تمت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، ونظرا لأنني درست المسألة من عدة جوانب، فأعتقد أن كلمة الحشد (crowd) لا بد أنها كانت أغوييم أو
جماهير". وأعتقد أيضا أن المترجم قد استخدم عبارة الديانة الماسونية بينها كان من المفترض أن يستخدم الديانة کا تمارس في محافل الشرق الأكبر مجالس الطقس البا لاديني الجديد والمعدل». فقد ينخدع المرء، لأن دراسة الكتابات المعاصرة لتلك الفترة تثبت أن زعيم الماسونية البريطانية قد حذر"