الصفحة 64 من 572

اضطرت الى نسف جميع المداخن لتجريد مطارديهم من جميع الماري التي تقيهم مناخ السوفيت القاسي، لقد كان عدد القتلى السوفيت (بما فيهم المدنيين) أكثر من عشرين مليونا في حين قدر عدد الخسائر الناجمة من تصفيات ستالين ومخيمات ستالين ومخيمات السجون، وتحويل الملكيات الاجباري والمجاعات المبينة، بنحو عشرين مليونا أخرى، زد على ذلك نحوا من خمسة عشر مليونا ممن بقى على قيد الحياة في سجن الفولاغ. وقتئذ، الفي هذا البلد المتمزق نفسه، على حين غرة، قبالة الفتح الأميركي الجديد على القنبلة الذرية. أو يعني الأمر أن اللحظة التي يخافها ستالين قد أزفت، وسيقدر العالم الرأسمالي على فرض ارادته؟ أو لم تعد عليهم كل المعانات والانهاكات غير الإنسانية، بحساب حتى المعايير السوفيتية الدكتاتورية، غير منفعة واحدة للجانب الرأسمالي؟

آثر ستالين أن يزعم فعل الاتحاد السوفيتي من جانب القوة، لا الضعف، ورأى في امتيازات التطوع اعترافا بالعري، الذي من شأنه المحاب مطالب وضغوط جديدة. لذلك أبقى على الجيش السوفيتي في قلب أوروبا، فارضا الدمي السوفيتية على تقاليد الحكومة.

وعائق ستالين مبالغته بقوة الاتحاد السوفيتي والمشارسة ذات الجهد المنتظم الوهن قدرة أميركا، خاصة سلاحها الأقوى، القنبلة الذرية. واصطفى ستالين لنفسه النغمة التي تظهر اكزاله عندما اعلمه ترومان بوجود القنبلة. وأحكمت الدعاية الشيوعية هذا الموضوع وقالت أن مقدم الأسلحة النووية لن يغير قوانين الاستراتيجية العسكرية وان القصف الاستراتيجي بها على غير فاعلية. وفي عام 1946، طرح ستالين المبدأ الرسمي:"تهدف القنبلة الذرية إلى ارهاب الشعوب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت